وكأن الجريمة وقعت اليوم... الشهيد الحريري يغزو "السوشيل ميديا"

عمر الديماسي | 14 شباط 2018 | 15:00

في مثل هذا اليوم يقف اللبنانيون بجميع فئاتهم يستذكرون "جريمة العصر" حين اغتالت يد الغدر رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري في 14 شباط 2005. كان لبنان يستعد حينها لنهضة إنمائية لا مثيل لها بعد 14 عاماً من انتهاء الحرب الأهلية وكانت الجملة الأكثر الانتشاراً هي "البلد ماشي... ولا يهمك". كان الانفجار حقاً وكانت النتائج كارثية بالفعل وكأن صمّام الأمان انتزع من بلادنا عنوةً.

اليوم عادت االذكرى وشعلة الحنين لم تخمد، استذكر الناشطون شخصية رفيق الحريري التي كانت بحجم الوطن على الرغم من تأكيده الدائم بأن ما من أحد "أكبر من بلده".وفي منصات التواصل الاجتماعي أعيد نشر العديد من الصور للرئيس الشهيد والكثير من التعليقات التي تناولت نهجه وطبيعة علاقاته وعمله لأجل لبنان. 

كان رفيق الحريري بمثابة حلم للبنانيين علهم يسترجعون "سويسرا الشرق" التي دمرتها الحرب الأهلية على مدار 16 عاماً بعدما أجمع كثيرون على حبه للوطن. 


وتصدر قائمة المتداولات هاشتاغ #الحريري و #الرئيس_الشهيد وتأكيد على سوء الأحوال التي وصلت إليها البلاد من بعده


قالوا حينها "إن مات الحريري مات الوطن" ، وحتى الصغار لم ينسوا تفاصيل ما جرى 


حتى ان البعض وضع علامات استفهام حول مفهوم العدالة في الكون


حتى في مقاومة العدو الاسرائيلي كان من الأوائل

وكان مقاوماً ورائدأً بالعلم والقلم أيضاً 

ورمزاً للوحدة الوطنية 


والحب هو الرابط الجامع لكل اللبنانيين


أما ثورة الأرز فكان اغتيال الحريري هو المحرك والشعلة التي لم تنطفئ


وهو الذي استودع الله هذا البلد 




ومشهد الدموع لا يُنسى


لبنان على ناصية الشهادة



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.