اللبنانيون يرفعون أصواتهم... فهل من مجيب؟

جاد محيدلي | 19 شباط 2018 | 16:30

يكاد لا يمر يوم في لبنان من دون أن نسمع أخبار اعتصامات وتظاهرات وقطع طرقات، فالمطالب تكاد لا تنتهي والمشاكل تعصف في كل القطاعات من دون استثناء. ومع اقتراب الانتخابات النيابية يزداد الضغط على الدولة لتلبية حقوق المتظاهرين، كيف لا والأحزاب بحاجة الى كل صوت من الشعب؟ 

الى جانب الاعتصامات وما يرافقها من قطع طرقات وحرق إطارات، التحركات انتقلت أيضاً الى العالم الافتراضي، فمواقع التواصل الاجتماعي تحولت بلا شك الى قوة تغيير وتأثير تنعكس بشكل مباشر على الرأي العام. وفي هذا الإطار، انطلق في لبنان هاشتاغ #علي_صوت_عالي الذي لقي تفاعلاً واسعاً وانتشاراً كبيراً.

تحت الهاشتاغ رفع اللبنانيون صوتهم في العالي وأطلقوا العنان لكتابة كل مشاكلهم التي يعانون منها في مختلف مجالات حياتهم اليومية، مطالبين الدولة بإعطائهم حقوقهم وإيجاد الحلول. فهل سيصل صوت اللبنانيين في تويتر الى آذان صاغية؟

بطالة خريجي الجامعات


الكرسي مش للوراثة 


كف الضابط لن يُنتسى 


صوت المغتربين 


وما أدراك ما الواسطة في لبنان 


وعود الانتخابات


وأزمة النفايات أيضاً


"ما بتمثلونا"


لا تعليق



حتى الشتاء نقمة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.