كلما كان الجنس أفضل كانت نسبة الخيانة أعلى!

جاد محيدلي | 12 آذار 2018 | 13:00

إذا كنت تعتقد بأن العلاقة الجنسية الأفضل تؤدي الى زواج جيد وناجح فأنت مخطئ، وإذا كنت تعتقد بأنه كلما كان الجنس بين الطرفين ممتازاً كلما كانت الخيانة الزوجية بعيدة فأنت أيضاً مخطئ، وهذا بالتحديد ما أثبتته دراسة جديدة. 

معظم الناس يعتقدون بأن العلاقة الجنسية السيئة تؤدي الى تدهور في العلاقة بشكل عام بين الأزواج، لكنّ الباحثين في جامعة فلوريدا أكدوا بحسب دراستهم الحديثة، أن الأزواج الذين يمتلكون حياة جنسية ممتازة هم في الواقع أكثرعرضة للخيانة.

الباحثون في الدراسة التي نشرت في Journal of Personality and Social Psychology قالوا: "من المستغرب أنّ الناس الذين يرضون عن علاقتهم الجنسية كانوا أكثر عرضة للخيانة، وربما ذلك يعود الى أنهم يشعرون بإيجابية أكثر وثقة بالنفس أعلى، مما يزيد من طمعهم في الحصول على المزيد وإرضاء نفسهم أكثر".

الدراسة شملت مجموعات من 233 شخصاً متزوجين حديثاً في مدة تقارب 3 سنوات ونصف السنة، وطلبوا منهم توثيق تفاصيل علاقتهم الزوجية والجنسية والإلتزام والإخلاص، كما طُلب من الأزواج النظر الى صور أشخاص من الجنس الآخر وتم الحكم عليهم على أساس المدة التي استغرقوها في النظر لمحاولة تحديد احتمال الخيانة، ومن ثم يتم تطابق الاختبار مع اعترافات الأشخاص، فأولئك الذين ينظرون بسرعة الى الصور ثم يصرفون النظر لديهم احتمال أدنى من الخيانة مثلاً.

وقال الباحثون إن فارق التوقيت في النظر بين الخونة وغير الخونة كان مجرد أجزاء من الثانية، لكنه جعلهم أكثر عرضة للخيانة بنسبة 50%. اضافة الى ذلك، وجدت الدراسة أن النساء الأكثر جاذبية لديهن احتمال أدنى من الخيانة مقارنة بالنساء الأقل جاذبية، في حين أن الرجال الأكثر جاذبية هم عرضة أكثر للخيانة. كما أن الأشخاص الأصغر سناً هم النسبة الأكبر من الخونة.

وخلصت الدراسة الى انه مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي وبالتالي زيادة نسبة التعارف والحصول على شريك بديل، فإن فهم كيفية تجنب الإغراء يعتبر الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى لبناء العلاقة مع الشريك".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.