كونوا على انتباه... 7 أمور تدل على أن هاتفك مراقب!

حسام محمد | 12 آذار 2018 | 11:00

جميعنا يحافظ على خصوصياته وأسراره ضمن هاتفه الذكي، والذي أصبح اليوم الأداة الأكثر استعمالاً وخصوصية لجمعها كل ما يتعلق بأسرار صاحبها. لكن اختراق تلك الهواتف وتتبعها ونقل محتواياتها أمر لا يزال من الممكن الوصول إليه وهو أحد أهم مساوئ الأجهزة الذكية التي تعتمد بشكل كبير على الإنترنت.

موقع شركة "بول غارد" البريطانية والمتخصصة في إصدار بعض منتجات مكافحة التجسس وحماية الأجهزة، لفت إلى بعض الدلائل التي تشير إلى أنّ هاتفك مراقب أو أنّ أحد ما يحاول تعقبك وتتبع ما تقوم به وهي كالتالي:

وجود أصوات أو نقر متكرر أثناء إجراء المكالمات يعني أن هاتفك المحمول مُراقب، في حين تقول وجهة نظر أخرى أنّ تلك الأصوات ربما تدل على وجود خلل في برمجية الهاتف، ومع ذلك فإنه من الضروري عدم تجاهل أمر كهذا.

تكرار إعادة التشغيل وإنارة شاشة الهاتف من دون وجود تنبيهات من أحد التطبيقات، ومن دون محاولتك فتح أحدها، هذا يعني أنّ أحدٌ ما يحاول فتح هاتفك عن بُعد.

بقاء الهاتف مفتوحاً لفترة طويلة عند محاولة إيقاف تشغيله، هذا يعني أنّ أحدهم يحاول نقل إحدى بياناتك. نفاد بطارية الهاتف في وقت أقل من المعتاد، يشير إلى أنّ هناك طرفٌ ما يتجسس عليك ويرصد تحركاتك ويرسلها للمتلصصين، وينبغي التأكد قبل ذلك من العمر الافتراضي للبطارية بواسطة تجربتها في أكثر من هاتف ذكي، فإذا كانت البطارية تُستهلك سريعاً في هاتفك فقط من دون الهواتف الأخرى فذلك يعني حتماً أنّكِ مراقب.

قد تصبح بطارية الهاتف أكثر دفئاً وترتفع حرارتها لأسباب كثيرة منها كثرة استخدام بيانات الشبكة العنكبوتية أو إجراء مكالمات طويلة تتخطى الساعة أو عند تلاشي طاقتها بعد سنوات من الاستخدام، إلا أنّ ارتفاع حرارة البطارية بلا سبب واضح، فهذا يُشير إلى أنّ بياناتك يتم نقلها من هاتفك إلى جهاز آخر.

في حال تلقيك رسائل غريبة متكررة تحتوي على حروف وأرقام ورموز، فهذا يدل على أن برنامج التجسس الخاص بهاتفك لا يعمل وأحدهم يحاول التلصص، لذا ينبغي الالتفات إلى هذه العلامة وإصلاح البرنامج فوراً. احذر من الروابط المزيفة التي تظهر لكِ أثناء تصفح الشبكة العنكبوتية والتي غالباً ما يقوم الأفراد بالنقر عليها من دون وعي وتركيز وتتسبب في تجسس الآخرين عليهم.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.