أقوى 10 جيوش في منطقة الشرق الأوسط!

حسام محمد | 1 آذار 2018 | 10:00

نشر موقع "فوربس" الأميركي تقريراً يرصد فيه أقوى 10 قوى مسلحة في الشرق الأوسط الذي يشهد عدداً من الحروب في العراق وليبيا وسوريا واليمن، فضلاً عن عدم الاستقرار الأمني في شبه جزيرة سيناء في مصر، بالإضافة إلى التوتر ما بين إيران والسعودية. 

وجاء الترتيب بحسب مؤشر قوة النيران العالمية (GFP) الذي كان معياراً في هذا التقييم، حيث يعتمد على أكثر من 50 عاملاً، بما في ذلك مدى الأسلحة في ترسانة الجيش، وعدد الأفراد العاملين وقدرات صناعة الدفاع المحلية، من أجل التوصل إلى تصنيفها من القوات القتالية الأكثر فاعلية على الصعيد العالمي. 

والدرجات الأدنى هي الأفضل على مؤشر GFP بدءاً من درجة صفر التي تعد المثالية النظرية، على الرغم من أن أقرب بلد، وهي الولايات المتحدة التي تتصدر التصنيف العالمي، درجتها 0.0857 

وفي ما يتعلق بالبلدان العشرة الأولى الأقوى في الشرق الأوسط، جاءت على النحو الآتي بدءاً من الأضعف: 

10- الإمارات العربية المتحدة 


عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 63 ألفاً

ميزانية عام 2017: غير معروفة

9- العراق

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 64 ألفاً

ميزانية عام 2017: 19.3 مليار دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.8961

8- المغرب 

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 195 ألفاً

ميزانية عام 2017: 3.5 مليارات دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.8702

7- سوريا

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 142,500

ميزانية عام 2017: غير معروفة

الدرجة على GFP: 0.7603

6- الجزائر 

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 130 ألفاً

ميزانية 2017: 10 مليارات دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.4366

5- السعودية 

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 227 ألفاً

ميزانية 2017: 76.7 مليار دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.4302

4- إيران

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 523 ألفا

ميزانية 2017: 16 مليار دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.3933

3- الجيش الإسرائيلي

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 176500

ميزانية 2017: 18.5 مليار دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.3476

2- مصر

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 438500

ميزانية 2017: 2.7 مليار دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.2676

1- تركيا

عدد الأفراد العاملين في الخدمة: 355800

ميزانية 2017: 8 مليارات دولار أميركي

الدرجة على GFP: 0.2491

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.