على أنغام الجاسمي... مدوّنون مصريون يحوّلون مشهداً قتالياً الى رقصة كوميدية

ياسر خليل | 1 آذار 2018 | 18:55

اقتبس مدوّنون مصريون مشهداً قتالياً من أحد الأفلام للاعب الكونغ فو المصري يوسف منصور، وحوّلوه إلى رقصة مثيرة للضحك. وظهر منصور وخصمه في المقطع وكأنهما يؤديان حركات راقصة أمام بعضهما بشكل كوميدي، على أنغام أغنية "بشرة خير" للفنان الكويتي حسين الجاسمي. 

ونشرت صفحة "افتكاسات مصري أم الأجنبي" على موقع "فايسبوك" مقطع الفيديو الذي يعود إلى فيلم "قبضة الهلالي"، الذي صدر عام 1991، وكتبت عليه تحذيراً ساخراً: "ممنوع لأصحاب القلوب الضعيفة +18".  

وفي بداية المشهد، يظهر خصم منصور وهو يتحرك ببطء شديد، ويخرج عصا كونغ فو، ويلوح بها بصورة مفتعلة، ثم يرد عليه بطل الفيلم (منصور) بحركات أكثر افتعالاً، ويبدآن في تأدية حركاتهما التمثيلية على أنغام الجاسمي، وينتهي المشهد بضربة في رأس منصور تدحرجه أرضاً، لتصل الكوميديا إلى ذروتها.

وتفاعل آلاف المستخدمين مع المقطع وشاركه قرابة 500 متابع للصفحة الشهيرة، كما حظي بأكثر من 350 تعليقاً منذ نشره. وعلّق عمرو محمد، ساخراً: "دا أسلوب في الكنغ فو اسمه بروكن ايج، يعني تحطيم البيض، بيتنافسو مين يبضن التاني الاول قبل الخناقة". ويستخدم المصريون كلمة "بيض" ومشتقاتها، للتعبير عن مدى بلاهة العمل وإحباطه. 

ووجه أحمد العدل حديثه للممثلين صارخاً :"خلصونا واضربوا بعض بقى يخرب بيت ابوكو". ويقول أسامة عبد الحميد: "ياما انضحك علينا ودخلنا اتفرجنا ع الهبل ده :-D كانت أيام حلوة".  ورد إسلام السمان على عنوان الفيديو (ممنوع لأصحاب القلوب الضعيفة +18) ساخراً: "قصدك ممنوع لأصحاب الضغط والسكر والقلب". 

وظهر أفلام يوسف منصور نهاية التسعينات، وهي فترة شهدت إقبالاً كبيراً من الشباب على الأعمال السينمائية الصينية والأميركية التي تتناول قصص مرتبطة بالكونغ فو، والنينجا، وبخاصة الأفلام التي كان يتصدر بطولتها جاكي شان، وبروس لي، وجيت لي. وجذب منصور قطاعاً محدوداً من الشباب عند ظهوره.

وقدم لاعب الكونغ فو المصري قرابة 14 عملاً سينمائياً، وتلفزيونياً، ومسرحياً، من أشهرها، "قط الصحراء"، "الرجل الشرس"، "لا يا عنف"، "قبضة الهلال"، وغيرهم من الأعمال، لكنه توارى عن الأضواء ولم يعد يقدم أعمالا جديدة منذ عام 2001، ومع ذلك لا تزال أعماله محفورة في ذاكرة الكثيرين.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.