من الألم إلى القوة... 10 نصائح للتخفيف من آثار الفراق

حسام محمد | 3 آذار 2018 | 11:00
لا شك في أن الفراق أحد أكثر الأمور التي يمكن أن تشعرنا بألم لا يمكن الاستهانة به، إذ إنّ الفراق يعني انهيار أحلام كثيرة كنّا قد حلمنا بها على أساس وجود ذاك الذي فارقنا، ولكن بالتأكيد لا يعني هذا الفراق النهاية، لذا اخترنا لكّ 10 نصائح ستحول ألمك إلى قوة تنطلق بها من جديد وهي: 

1- تقبل الواقع وحقيقة أن وراء كل مشكلة درساً مفيداً

في غالب الأحيان، تكون نهاية قصة حب أو ارتباط بمثابة بداية جديدة لقصة أفضل تعيشها فيما بعد، لذلك كن من بين أولئك الذين يؤمنون بالصدفة.

2- ابحث عن نفسك

لا شك في أنك حينما تعيش في علاقة تفتقر إلى التوافق الحقيقي سيتحتم عليك أن تتركها، وهنا يجب عليك أن لا تحاول إنكار هذه الحقيقة في سبيل الإصرار على العلاقة لغاية إنجاحها؛ إذ إن هذا النوع من العلاقات لا يجلب سوى الآلام.
وجِّه ذاتك نحو مسار جديد، أكثر إشراقاً ومليئاً بالفرح والسلام، وآمن بالبدايات الجديدة وثق بإمكاناتك وطموحاتك.

3- اسمح لنفسك بالبكاء

قد ينهاكَ البعض عن البكاء، في حين أن البكاء يعد آلية سحرية للتحرر من جميع الآلام النفسية حيث يساعد على التحرر وإطلاق العنان للانفعالات والمشاعر السلبية، والتخلص منها؛ حتى يتمكن الشخص بعد ذلك من أن يتمتع بمزاج جيد ومرونة مفيدة.

4- تخلص من "التعود" التي كنت تعيشه

مما لاشك فيه، أنك كنت تشعر بالأمان والسكينة والحب بين ذراعي حبيبك، إلا أن هذا التعود من شأنه أن يحولنا إلى عبيد ويحد من استقلاليتنا. تأكد أن التخلص من علاقة غير صحية لم تجلب لك سوى الألم والحزن، يعتبر مكسباً لك، ولا تتعامل مع الموضوع وكأنك خسرت شيئاً عظيماً لمجرد أنك ستعيش مدة قصيرة من الفراغ.

5- تجنَّب اللحظات التي تتذكر الشريك فيها

سوف تمر - بلا شك - خلال يومك بلحظات ضياع وحزن شديد، ولكن حدد متى تنتابك مثل هذه المشاعر وأين، وابتعد عن كل الأماكن والأوقات والظروف التي تسمح لك بالعودة إلى تلك الذكريات.


6- مارس أنشطة من شأنها أن تسُرَّك وترفِّه عنك

في الواقع، إن الأنشطة الترفيهية تعتبر ضرورة قصوى لأصحاب القلوب المكسورة؛ إذ إنها تلعب دور المسكنات؛ نظراً لفوائدها المتعددة على النفسية والمزاج.

7- لا تفكر في الأسباب

تأكد أن التفكير في الأسباب الكامنة وراء انفصالك عن الطرف الآخر سيفتح المجال أمامك لإعادة النظر في تفاصيل العلاقة بطريقة تقودك، وبقوة، إلى الشعور بالذنب وهذا مدمر، لذا حاول أن تفكر بالواقع والمستقبل بعيداً عن الماضي الذي لا عودة له.

8- استوعب مشاعرك

كن على يقين من أن هذه الخطوة ستخولك فهم كل مرحلة مررت بها، انطلاقاً من التحطم والغضب، وصولاً إلى المرحلة الأخيرة القبول، والتي ستفتح لك أبواب بداية جديدة ربما تكون هي الطريق إلى علاقة أفضل.

9- اجعل هذا الفشل درساً في الحب

في الواقع معظمنا يعاني مشكلة الخلط بين الحب والإدمان، إذ يجب ألا تضع مفتاح سعادتك في يد الشخص الذي تحبه، وألا تعتمد عليه حتى يحقق لك ذلك ما قد يفقدك شيئاً من احترامك لذاتك.
إن الحب منبعه داخلي وهو يحفز على الإبداع والإيجابية. علاوة على ذلك، يسهم الحب غير المشروط في إثراء ذواتنا ولا يستوجب منا التخلي عن استقلاليتنا أو الاستحواذ عن استقلال الآخرين.
10- لا تدمِّر نفسك
في بعض الأحيان، يقودنا العقل إلى مزالق كارثية في الحياة قد تسهم في تحطيمنا، كما أنه يحمّلنا الشعور بانعدام الثقة ويُفقدنا احترامنا لذاتنا. تذكَّر أنك المتحكم الأول والأخير في حياتك والمسؤول الوحيد عن سعادتك وأفعالك.
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.