تعرّف إلى أبرز الحدود وجدران العار حول العالم

جاد محيدلي | 6 آذار 2018 | 12:00

انتشر عبر التاريخ العديد من الجدران التي فصلت المدن والشعوب لأهداف عدة، منها عنصرية أو سياسية أو لمنع التواصل والهجرة غير المشروعة وتهريب المخدرات. ورغم تعدد الأهداف الى أن الجدران بشكل عام تعتبر سيئة نظراً لأنها تفرض عدم تواصل الإنسان مع أخيه الإنسان وتمنع عنه حرية التنقل والاختيار.

في التالي سنقدم لكم أبرز وأشهر جدران العار التي وجدت عبر التاريخ وبعضها لا يزال:

الجدار الفاصل في فلسطين

في عام 2002 صوت الكنيست لبناء هذا الجدار العنصري بحجة حماية المستوطنين الاسرائيليين. يمتد لما يقارب من 700 كلم ويمتلك أسلاكاً شائكة وأجهزة الكشف والرصد.

جدار ضد المهاجرين – هنغاريا

في 2015 أنهت هنغاريا الجزء الأول من الجدار الذي يفصلها عن المجر، هو بارتفاع 4 أمتار يمتد لـ175 كلم ومجهز بالأسلاك الشائكة وهو يهدف للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

الخط الأخضر – قبرص

منطقة مجردة من السلاح فصلت منذ عام 1974 فصلت القسم التركي الشمالي من قبرص عن الجزء القبرصي. وهو خط لمسافة 180 كم من الشمال الى الجنوب.

حدود أميركا والمكسيك

بدأ العمل عام 2002 ببناء حاجز بين اميركا والمكسيك للحد من الهجرة وتهريب المخدرات لكنه كان مضراً للبيئة ومنع وصول المياه، كما سقط عليه كثير من القتلى المكسيكيين.

حدود كوريا الشمالية والجنوبية

يوجد فيها 500 الف جندي على مدار الـ24 ساعة، بني عام 1953 بعد نهاية الحرب. يبلغ ارتفاعه 3 امتار وطوله 241 كيلومتراً ويفصل بين سكان الشمالية والجنوبية.

جدار بادوا – ايطاليا

ماذا قرر عمدة مدينة بادوا للحد من مخاوف الانحراف؟ بنى جداراً بارتفاع 3 امتار وطول 84 متراً لفصل مناطق تجار المخدرات أو المجرمين عن السكان العاديين.

ميليلا وسبتة – اسبانيا

جدار في الجيب الاسباني من المغرب، مديني ميليلا وسبتة تعتبر ممراً مثالياً للمهاجرين الراغبين في السفر لأوروبا. طول الجدار 6 أمتار ومغطى بالأسلاك الشائكة والكهربائية.

جدار السلام في بلفاست – ايرلندا الشمالية

بُني في عام 1970 لفصل الأحياء الكاثوليكية من المناطق البروتستانتية للحد من العنف بين الطائفتين، يمتد لـ5 كم وارتفاعه عدة أمتار. اتفق على التخلص منه عام 2013.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.