أنواع "الكوبلات" في الحفلات!

غوى أبي حيدر | 6 آذار 2018 | 11:00

قد يختلف البعض حول نظرتهم إلى المتحابين في السهرة... لا يمكن أن ننكر أنهم مزعجون أحياناً خصوصاً إن كنت "سينجل" ووحيداً، أمّا إن كنت من بينهم، فأنت لا تنزعج منهم. لكن كي لا نحكم عليهم سنضعهم في خانات ونحدد البغيضين من "الكيوت"... بعد جولة على بارات ونوادي بيروت، سنقدم لكم أنواع الثنائي "الكوبلات" في الحفلات.

فأي نوع أنتما؟

1- المتفائلان

تشعر معهما وكأن الحياة عبارة عن ورود وقوس قزح وفراشات... الفرحة على وجوههم دائماً وفي كل مناسبة هناك مفاجأة لأحد الطرفين.

2- الخائن العلني

على الرغم من أنّه مع حبيبته، تراه من "بنت لبنت"... يريد التعارف والرقص مع فتيات أخريات وحبيبته بالعادة إمّا تغادر غاضبة أو تكون غير دارية بما يجري أو تسكت وتجلس. يشعرك هذا النوع وكأنك تريد أن تصرخ بوجه الفتاة "اتركيه يا هبلة".

3- الطرف النكد

إن كان فتاة أو ذكراً... إنّه الحبيب الغيور الذي يدمر سهرة الطرف الآخر. بالعادة يغادران بعد مشكل كبير لأنّ الطرف المضطرب قرر أن ينكّد على الآخر ويدمر الجو الجميل. تباً لك!

4- المتحابان اللذان يحتاجان إلى غرفة 

الحب جميل وكيوت وهيك... لكن، ليس من الضروري أن نشهد لحظة حميمية بينكما! نعلم أنّ الكحول يؤثر على رغباتكما، لكن آخر ما أريد أن أراه هو كوبل يتبادل القبل على أغنية آه لو لعبت يا زهر... قرفتونا! على هذا النوع الاختلاء بغرفة وشكراً!

5- الكوبل الكيوت

ولا أهضم... الكيمياء واضحة، يرقصان بشكل جميل حتى أنّك تشعر بأنّ الحب فعلاً موجود وتعود لتؤمن به... تحمد الله أنّهما اجتمعا! خليكن سوا...

6- الهادئان 

لا يرقصان، لا يتحدثان، لا يفعلان شيئاً! على الأغلب، أجبرا على حضور الحفلة ليوجدا بعيد ميلاد أحد الأصدقاء.

7- المتضادان 

هو على البار يرقص وهي "عم تلمّه"... عندما يجتمع المجنون مع الهادئة... حالة غريبة تنتهي بابتلاء الأخيرة لأنّها عليها أن توصله للمنزل.

8- روح الحفلة

شكراً على هذه الروح، أنتما من النوع الذي نحب! استمرا بالرقص.

9- المتخاصمان

الجميع يعلم قصتهما والجميع يعلم أنّهما يريدان إغاظة الآخر بالقدوم مع شريك جديد. خلص تصالحو!

10- المتزوجان

أيضاً من النوع الذي نحبه لأنّهما بكل بساطة لم يستسلما لعبء الزواج وما زالا يقصدان الحفلات للاستمتع بوقتيهما! برافو!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.