8 أسباب تحوّل مكان عملك جحيماً!

جاد محيدلي | 9 آذار 2018 | 17:00

لا شك في أن العمل يحتل جزءاً أساسياً من حياتنا، فهو السبيل الوحيد للاستمرارية والنجاح والتقدم، كما أنه  يعتبر مهماً لأننا نقضي معظم ساعات نهارنا في مكان العمل. لكن ماذا لو تحول مكان العمل جحيماً؟ بالتأكيد ستتأثر نفسيتنا سلباً وسنكره الاستيقاظ كل صباح والتوجه الى العمل.

في التالي سنقدم لكم أبرز الأسباب التي تحوّل مكان العمل جحيماً:

العلاقة مع الزملاء

العلاقة السيئة مع الزملاء أو عدم الاحتكاك معهم ينعكس سلباً عليك، فروح العمل الجماعي أساسية. كما أن الجو السيئ يضرك أيضاً أي مثل انتشار النميمة والكذب بين الموظفين. اختر الزملاء الصح.

العلاقة مع رب العمل

إن كان رب العمل صارماً وعصبياً ويعامل الموظفين بتعالي وتكبر، فبالتأكيد سيتحول عملك جحيماً. حاول التقرب منه إن استطعت أو الابتعاد عنه الا في الأمور الضرورية.

الروتين

الروتين والملل أسوأ ما يمكن أن يحصل معك، فالدقائق ستمر كالساعات والشهر كالسنة. فكّر دائماً بالتقدم والتجدد والتطور ولا تقف مكانك. كن مبدعاً.

عدم التقدير

عدم تقدير عملك وإعطائك حقوقك الكاملة سيفقدك الشعور بالحماس للعمل والتقدم والتطور، ومع الوقت ستصبح غير مهتم بعملك وستبقى مكانك؟

الدوام

اختر الوظيفة التي تتلاءم مع حياتك وأسلوبك خصوصاً لناحية الدوام. الساعات الطويلة أو الاضطرار دائماً للبقاء ساعات إضافية سيغير نظام يومك ويشعرك أن حياتك جحيم وليس عملك فقط.

المال

إن كان الراتب لا يكفيك أو دائماً ما يحصل تأخُر في استلام الأموال ستشعر بالقلق وأنك غير مستقر

حب العمل

يقال إنك إن أحببت عملك فستشعر وكأنك تلعب، لذلك فإن كنت تكره المجال الذي تعمل به فستشعر بأنك في الجحيم.

المسافات

أخيراً، إن كان عملك بعيداً جداً عن مكان سكنك أو يوجد في منطقة دائمة الازدحام فعليك أن تتحمل كثيراً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.