الأشخاص الذين يبقون أصدقاء مع "الأكس" هم مضطربون نفسياً بحسب العلم

غوى أبي حيدر | 7 آذار 2018 | 14:00

يحبذ العلماء ألّا نبقى أصدقاء مع "الأكس" أو مع أي شخص انتهت علاقتنا به بشكل مأسوي، وهذا هو ما يفعله معظمنا بالعادة. فانتهاء العلاقة بدراما وبلوك أفضل من أن نرى وجه "الأكس" دائماً خصوصاً بعدما يدخل بعلاقة جديدة، فهذا لن ينفعنا ولن يدعمنا عاطفياً بل سيدمرنا أكثر وأكثر.  


في دراسة أجرتها جامعة اوكلاند، سئل 860 شخصاً عن الدوافع التي تحضهم على البقاء بجانب "الأكس" كأصدقاء، وفي الوقت عينه قدم الباحثون لهم استمارة لمعرفة ما إن كانوا يعانون اضطرابات نفسية مثل "النرجسية" والخبث لمقارنة ما إن كانت دوافع المضطربين متشابهة. وحددت الاستمارة الدوافع كالتالي "نحن أصدقاء لأنّ هناك إفادة محددة منه" أو "نحن أصدقاء لأنّه شخص جيد وعزيز".

تبين أنّ الذين يبقون أصدقاء مع "الأكس" معظمهم مضطربون ويبقون لأسباب استغلالية فقط. وقد شرح طبيب مختص بالنرجسية، الدكتور طوني فريتي، أنّ النرجسي لا يحب انهاء العلاقات لأنّ النهاية تدل على الخسارة والهزيمة وهذا قد يضر غروره لأنّه بكل بساطة يشعر بالرفض إن تركه الحبيب للأبد.

كما يضيف أنّ الهدف الآخر للتقرب من "الأكس" هو منعه من أن يدخل بعلاقة جديدة. فإن أحب "الأكس" شخصاً آخر، سيشعر النرجسي بالخذلان وهذا سيدمر غروره. بحسب الطبيب، هذا نوع من الاستغلال والسيطرة وانهاء العلاقة بشكل كامل يعد أفضل للطرفين، فالذي يبقى بجانب الأكس، يرغب حقاً أنّ يشكل ضغطاً عليه كي يمنعه من العيش بسلام!

لذلك، في حال عرض "الأكس" عليك البقاء كأصدقاء، اهربي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.