الوجه القبيح للعبة كرة القدم: خيانات وأمور شاذة ولاعب كبير وامرأة عربية ضمن القائمة

جورج حداد | 7 آذار 2018 | 10:00

من منا لا يعشق لعبة كرة القدم، فهي اللعبة التي تأسر قلوب الملايين حول العالم والتي لا تميز بين الفقير والغني. جمال الأداء، الحماس، الشغف، جميعها أمور جعلتنا نعشق المستطيل الاخضر، لكن لهذه اللعبة وجهاً آخر قبيحاً للغاية مليء بالخيانات والحالات الشاذة الحاصلة من قبل لاعبين يعتبرهم العديد من الأطفال كقدوة لهم. 

رايان جيجز

الجناح الطائر والقائد التاريخي لنادي مانشستر يونايتد الانكليزي له وجه آخر سيئ للغاية خارج الملعب، فالنجم الويلزي سبق وأقام علاقة غير شرعية مع زوجة أخيه "إيموجن" الذي خرج بتصريح بأن أخاه هو أقذر شخص يعرفه، وتعتبر هذه القصة من بين اقبح الخيانات في تاريخ اللعبة.

جون تيري

قد تكون هذه قصة الخيانة الاشهر في عالم كرة القدم، وكان بطلها قائد نادي تشيلسي والمنتخب الانكليزي الأسبق جون تيري وزوجة الصديق المقرب له واين بريدج الذي كان يلعب مع تيري في نفس الفريق. 

سيسك فابريجاس 

الجميع يعلم أن النجم الاسباني فابريجاس متزوج من سيدة لبنانية، لكن ما يجهله البعض هو أن سيسك أقام علاقة غرامية محرمة مع زوجته دانيلا سمعان لمدة ثلاث سنوات رغم معرفته بأنها متزوجة من المليونير اللبناني ايلي تكتوك الذي أصيب بصدمة شديدة بعد مشاهدة صور زوجته برفقة النجم الكتلوني.

ماورو إيكاردي

القصة التي هزت عالم كرة القدم الايطالي بطلها الارجنتيني ماورو ايكاردي، المتزوج من عارضة الأزياء واندا نارا الزوجة السابقة للارجنتني الآخر ماكسي لوبيز الذي احتضن إيكاردي في منزله عندما كانا يلعبان سويا لنادي سمبادوريا. فأتى شكر إيكاردي له من خلال إقامة علاقة مع زوجته. 

أوليفير جيرو

انتشرت صور للاعب الفرنسي برفقة عارضة أزياء أميركية داخل غرفة في احد فنادق مدينة لندن، الصورة المسربة من قبل العارضة نفسها شغلت الرأي العام الرياضي البريطاني واختلفت الآراء حول صحتها ليقطع نجم ارسنال الشك باليقين عبر تغريدة نشرها على موقع تويتر يعتذر فيها من زوجته وأولاده بعد اعترافه بخيانته.

واين روني

ألقي القبض على لاعب نادي مانشستر يونايتد السابق وإيفرتون الحالي بوضع مخلٍّ للآداب، داخل سيارته رفقة فتاة في أحد شوارع مدينة ليفربول البريطانية، وأثارت هذه القصة موجة غضب عارمة من قبل الجمهور الإنجليزي على هداف منتخبهم التاريخي. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.