من هم طائفة الأميش؟ ولماذا توقف الزمن عندهم؟

جاد محيدلي | 9 آذار 2018 | 09:00

طائفة الأميش، هي طائفة مسيحية تجديدية العماد تتبع الكنيسة المنونية. نشأت في العصور الوسطى ولا تزال موجودة حتى الآن رغم عددها القليل. كثير منا لم يسمعوا بهذه الطائفة أو يعرفوا عنها المعلومات، ولذلك سنقدم لكم في التالي أبرز الحقائق حول طائفة الأميش:

طائفة الأميش لا تؤمن بالتجديد، فهم يؤمنون بالانعزال عن العالم الخارجي وعن أي محاولات دمج في المجتمعات الأخرى، لذلك توقف الزمن عندهم ويعيشون الآن وكأنهم في العصور القديمة.

كان يعيش أتباع الأميش في مستوطنات موزعة في بعض دول أوروبا لكن بسبب الاضطهاد لجأوا الى ولاية "بنسلفانيا" الأميركية. كل مستوطنة عندهم تتمتع بإستقلالية تامة وفقاً لقوانينها الخاصة غير المكتوبة والمعروفة باسم "أوردنانغ".

يتحدث معظمهم ثلاث لغات: لغة قريبة من الألمانية تسمى "بنسلفانيا داتش" في المنزل، ولغة قريبة أيضاً من الألمانية في صلواتهم وتدعى "هاي جيرمان"، والإنكليزية في المدارس.

قوبلت الحركة بالتكفير من قبل طوائف الكاثوليك والبروتستانت وتم الحكم عليهم بالإعدام، وبالفعل أعدم الكثير منهم بداية في سويرا وفرنسا وألمانيا وأميركا. لديهم مجلس فتوى يطلق عليه اسم "اولد اوردر" وهم مجموعة من كبار السن المتدينين الذين يدرسون أي طارئ ويصدرون الفتاوى والتعاليم.

لا تؤمن الطائفة بالكهرباء ولا السيارات ولا النقود ولا الهواتف ولا أي وسيلة تكنولوجية، يركبون الاحصنة والعربات اجمالاً للتنقل.

لا يؤمنون بالدخول الى المدارس وتم استثنائهم من التعليم الالزامي، تم انشاء بعض المدارس الخاصة بهم، الا أن الاقبال عليها ضعيف جداً.

النساء يلبسن زياً محافظاً يتضمن أكماماً طويلة ولباساً فضفاضاً، وهن متحجبات ولا يسمح لهن بقص شعورهن. يلبسن غطاء رأس أبيض اذا كن متزوجات وأسود إذا كن غير متزوجات. أما الرجال فلا يحلقون لحاهم أبداً.

الطائفة تحرم التصوير، حتى ألعاب الباربي للبنات تكون وجوهها ممحية. كذلك هم يحرمون الموسيقى والعزف على الالات.لا يؤمنون بالتأمين الصحي، فهم يعتبرون أن كل شيء قضاء وقدر.

يجتمع الأميش عند حصول مصيبة لاحدهم، كاحتراق حظيرته مثلاً، فيقومون جميعهم بالمشاركة ببناء حظيرة جديدة.

تبرعت الحكومة الاميركية لهم وبنت كبائن على شكل أكواخ للاتصال في حال وجود أي طارئ. الأميش لا يشربون الكحول ولا يؤمنون بالمعاشرة الجنسية قبل الزواج أبداً.






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.