8 أنواع من المعلمين مرّوا في حياتنا... تعرّف إليهم

جاد محيدلي | 9 آذار 2018 | 17:30

"قم للمعلم وفًّهِ التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا".. تتعدد الأقوال والأمثال الشعبية التي تتحدث عن أهمية دور المعلم في حياتنا. وما لا شك فيه أن هذا الدور أساسي وبارز في حياتنا، وخصوصاً في مرحلة الطفولة، بحيث يؤثر الأساتذة على حالتنا النفسية والفكرية، ما ينعكس بشكل مباشر على شخصيتنا. وفي 9 آذار، يُحتفى بعيد المعلم الذي يستحق التقدير والشكر في كل يوم من أيام السنة. لكن هل فكرتم يوماً بـوجود أنواع من الأساتذة والمعلمين مروا في مراحل حياة الجميع وخصوصاً في المدرسة؟ فلنستذكر سوياً هذه الأنواع.

عنصر المفاجأة

هذا النوع من المعلمين دائماً ما يقوم باختبارات فجائية، وتكاد لا تخرج من هذه الصدمة حتى يقولون لك فجأة أيضاً بأن كل ما تم شرحه من أول السنة سيدخل في امتحان الأسبوع المقبل.. "من الجلدة للجلدة".

"ماراثون"

اللوح يمتلئ بالمعلومات بثوانٍ، ثم يتم محو كل شيء فجأة، ثم يمتلئ مجدداً، ثم يتم محو كل شيء فجأة.. وهكذا يستمر الماراثون كل ساعة. يدك سوف تصبح شبه مشلولة.

"حتى الرمق الأخير"

ينزعج الطلاب من هذا النوع من الأساتذة، وهم من يدرسونك كل الساعة حتى آخر ثانية من الصف، حتى إنهم يكملون الشرح بعد دق الجرس أو أثناء خروجهم من الباب. الوقت كالسيف!

أساتذة اللغة العربية

يتكلمون دائماً في الفصحى وصوتهم مرتفع جداً، وطوال الساعة يشتكون من ضعف الجيل الجديد في لغة الأم. وغالباً هم الأكثر عصبية والصراخ لا يفارقهم.

الأساتذة الكسالى

مع احترامنا للمعلمين، لكن جميعنا مرّ علينا أحدهم دائماً ما يقول للصف: "كل شخص يقرأ 10 صفحات من الكتاب بصوت واطي وما بدي إزعاج"، ثم يأخذ قسطاً من الراحة.

اللغة أولاً

هذا النوع من الأساتذة هم إما إجمالاً معلمو اللغة الفرنسية أو الانكليزية، في حصتهم ممنوع تماماً التكلم بلغة غير لغة الصف. وهنا تبدأ معجزات اللغة الأجنبية وكوارث النطق ومخارج الحروف.

الحكواتي

النوع المفضل عند الطلاب، لأنه وفي حصتهم يتكلمون عن كل شيء الا عن المادة الدراسية، يخبرونكم قصة حياتهم منذ طفولتهم حتى الآن. حتى إنهم يتكلمون عن أبنائهم وأحفادهم.. "يقبرني حفيدي الأول على صفو".

فوضى طوال الساعة

هؤلاء الأساتذة وللأسف لا يستطيعون ضبط الصف ولا يعرفون كيفية فرض "الوهرة" على الطلاب. الفوضى والكلام بين الطلاب والنكات والنوم وسفرات الأكل تحت الطاولة ولعبة XO.. كل شيء تجده في هذه الساعة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.