عربية تهز الرأي العام بمشاركتها في برنامج أميركي للعراة!

حسام محمد | 10 آذار 2018 | 12:00

تعتبر قضية أمل الياسر من أكثر القضايا المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، إذ قامت هذه الشابة ذات الأصول العربية بالمشاركة في البرنامج الأميركي الشهير Naked and Afraid الذي يقضي فيه المشارك نحو 3 أسابيع من الحياة وهو عار من ثيابه في الغابات.

وقاطعت عائلة الشابة العراقية المسلمة والتي تعيش في #أميركا ابنتهم أمل الياسري بعد مشاركتها في برنامج تخوض فيه منافسة البقاء على قيد الحياة في الطبيعة مع مشترك آخر.

ولم تعترض أسرة الياسري على الخطوة فحسب بل امتنع البعض منهم وآخرون من معارفها التحدث معها بعدما علموا أنها ستشارك في البرنامج الذي سيبدأ عرض موسمه الجديد في 11 آذار 2018، على فضائية Discovery Channel الأميركية.

وتدور فكرة العرض التلفزيوني الذي تشارك فيه أمل حول قضاء مشتركين (رجل وامرأة) 21 يوماً لوحدهما في الطبيعة وهم عراة، يواجهان كل ما يمرّ أمامهما من تحديات حتى يبقيا على قيد الحياة.

ونشرت الياسري على صفحتها في فيسبوك منشورات تروّج فيها للبرنامج الذي سيبدأ عرض الحلقة الأولى منه بعد أيام، في حين أوضحت في حديثها لمجلة People الأميركية أنه لم يكن الجميع في محيطها جنباً إلى جنب معها، فبعض أفراد عائلتها امتنعوا عن التحدّث إليها منذ أن علموا أنها ستقوم بالمشاركة في العرض.

سبب المشاركة!

الياسري وهي أم لـ3 أبناء من ولاية آيوا الأميركية، وقضت سنوات نشأتها الأولى كلاجئة عراقية قبل أن تأتي إلى الولايات المتحدة في الـ10 من عمرها، تزعم أنها تقوم بهذه المشاركة في العرض، لـ"ترسم صورة مختلفة عن النساء المسلمات، ولتظهر أنهن أقوياء وباستطاعتهن فعل كل شي، ليس فقط البقاء في المنازل وتغطية أنفسهن".

معاناتها منذ الطفولة

وتقول أمل، البالغة من العمر 34 عاماً "كانت لديّ عائلة كبيرة حقاً، وكان الكثير من أفرادها في الجيش ضد الرئيس العراقي صدّام حسين، بمن فيهم والدي وإخوتي. أُلقي القبض على أخي وقُتِل أمام أمّي، كان البديل عن هذا هو أن تُشاهد جميع أفراد العائلة يموتون، فاضطّرت لاختيار أي من أبنائها لكي يموت".

ومن هنا، عاش أفراد العائلة كلاجئين في الصحراء، يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، وتتابع أمل حديثها "لقد مضت حياتنا دون أن نعرف متى سنتناول الوجبة التالية، دون أن نعرف ما إذا كُنّا سنموت في هذا اليوم".

وأضافت "هذا قد أحدث الفوضى في رأسي، بعقلي، وبحياتي. لذلك اعتدت النجاة، وقد ساعدني هذا على أن أجعل عقلي أقوى بكثير".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.