في عيدها: مهام الأم الـ COOL في عصر الهاتف المحمول!

علي حمدان | 21 آذار 2018 | 10:00

انه21 آذار، يوم عيد الام التي وضعت الجنة تحت قدميها، وقالوا انها مدرسة اذا اعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق. جهزوا انفسكم وصور أمهاتكم لتملأ صفحات موقع فايسبوك فلا يمكن للعيد أن يكون عيداً دون صورة للأم مع عبارات مثل: "رضاكي يا أمي"، "يا رب يخليكي يا أمي"، "ست الحبايب"، "الله يطول بعمرك"... حتى أننا قد نظن أنه يوم أنتخاب ملكة جمال الامهات وليس عيد الام.

طبعاً و مما لا شك فيه يحق لكل شخص الاحتفال بهذا اليوم، فالام هي أكثر شخص يحرص على مصلحتك على هذا الكوكب، لكن دورها بدأ بالتغيّر رويداً رويداً مع تطور مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أضحت تهز السرير بيمينها وترسل الواتساب بيسارها!
سوف نستعرض لكم بعض من مهام الام الحديثة وبعض العادات التي اكتسبتتها الوالدات من مواقع التواصل الاجتماعي.

الرسالة الصباحية

أستطيع القول أن نهاري لا يبدأ من دون صورة صباح الخير مع مجموعة من الورود يتم ارسالها من قبل ست الحبايب، رغم أنني لا أقوم بفتحها ولكنها أصبحت من الطقوس اليومية.

المراقبة والتجسس

"ليش أنت أونلاين"، "مع مين عم تحكي بهالليل"، "ليش أونلاين وعم تسوق" طبعاً المشكلة الكبرى تكمن في حال عدم الرد أثناء القيادة فهنا ستكبر الحيرة فهل أقوم بالرد ويكشف أمري؟ أم لا أقوم بذلك وعندها ستقع الواقعة ويجب عليك تجهيز نفسك لعاصفة من الرسائل والمكالمات.

متابعة نشاطاتك عن قرب

"عملت لايك لحماتك وما عملتلي إلي" هذه الجملة هي أول الغيث واستعد بعدها زوبعة من الاتهامات بالتخوين والاشارة الى حبك وانتمائك الى عائلة زوجتك وتفضيلها على عائلتك، لذا يفضل الحذر من هذه المسألة كثيراً.

المكالمة الطارئة

تنتابك صدمة غريبة وشعور بالخوف والرعب عند رؤية اسم والدتك وهي تتصل بك اتصالاً عادياً وليس عبر تطبيق الواتساب، عندها سوف تعلم أن هناك مشكلة فحواها اما انقطاع مفاجىء للواي فاي في المنزل، أو نسيان أمك لكلمة المرور الخاصة باحدى التطبيقات الخاصة بها.

نشر صورك وأخبارك

أنا شخصياً لا أعلم كيف تصل صوري الى هاتف أمي وبأي سرعة تقوم بنشرها عبر status واتساب منصتها الى العالم الخارجي، كما أن أهم ادوار الام في العصر الحديث هو نشر اخبار اولادها ومشاريعهم وأعمالهم. فعلى سبيل المثال أنا شبه متأكد أن أمي سوف تقوم بنشر هذا المقال على جميع "الغروبات" الموجودة على هاتفها رغم علمها أن هدفي من هذا الموضوع هو حثها على تغيير هذه العادات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.