قتلوا واغتصبوا عشرات الاطفال... تعرفوا على أكثر الازواج اجراماً عبر التاريخ

ادم العلي | 24 آذار 2018 | 09:00

يربط معظم المتزوجين بين الاتفاق والتفاهم العقلي والارتباط الناجح، فغالباً ما يختار ويبنجذب الفرد الى الشريك الذي يتشارك معه التفكير عينه، لكن ماذا لو اجتمع الشريكان على التفكير بالعمليات الاجرامية؟ كيف ستكون النتيجة؟ فيما يلي اليكم قائكة بأكثر الازواد رعباَ واجراماً عبر التاريخ:

بوني باركر وكلايد برو

قام هذا الثنائي بسرقة معظم البنوك والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة الاميركية خلال اواخر القرن التاسع عشر، وقنل الزوجان في كمين نصبته الشرطة الاميركية بعد أن سببا الحيرة لها سنوات عدة.

ودفعت قصة بوني باركر وكلايد برو صُنّاع السينما الأميركية الى انتاج العديد من المُسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية المستوحاة من قصتهم.

 ميرا هيندلي وإيان برادي

الثنائي الاكثر اجراماً على الاطلاق، فقد ارتكبا أبشع الجرائم وقتلا واغتصبا العديد من الاطفال في بريطانيا. وعد إلقاء القبض على الثُنائي السفّاح، اعترفت ميرا بأن جميع ضحاياهُم من الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين الـ10 والـ15 عاماً. وتم أُرسلهما ليقضيا بقية حياتهُما في مصحة للأمراض العقلية بعد إثبات الأطباء أنهما يُعانيان من أمراضٍ نفسية.

ريموند فيرنانديز ومارثا بيك

كان لهذا الثنائي طريقة مبتكرة في استدراج الضحاية، حيث كانا يقومان بنشر اعلانات بأسماء رجال يبحثون عن علاقات عاطفية، لتقوم الضحية بالاتصال والقدوم الى المنزل، ثم يقومان بعد ذلك بقتلها وسلبها أموالها.

كارلا هوملك وبول برناردو

جمعتهما علاقة حب غريبة جداً، فقد اعتقد هذا الثنائي أن عليهما تقديم قربان لاستمرار حبهما واختارا ان يكون قربانهما ذبح فتاة عذراء. قتل الثنائي العشرات من الفتيات الصغيرات بينهم اخت كارلا الصغرى البالغة من العمر 15 عاماً. و ألقت الشُرطة القبض عليهما وصدر حُكم الإعدام بحق بول، بينما نالت كارلا حُكماً مُخففاً حيث قضت 12 عاماً في السجن بعدما  اعترفت بما قامت به هي وشريكها.

فاي وراي كوبلاند

امتلك هذا الثُنائي مزرعة في ولاية ميسوري الأميركية، ولقد كانا يقومان بقتل أي شخص تائه يأتي للسؤال عن الطريق. وعِند مُداهمة الشُرطة لمزرعة الزوجين وجدوا عظاماً لعشرة أشخاص، تم قاموا بقتلهم وتُركهم لكي يتحللوا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.