"رأيت طفلاً يُغتصب أمام أبيه"... صاحب أشهر صورة من أبو غريب يروي أبشع القصص!

غوى أبي حيدر | 25 آذار 2018 | 17:00

يعود سجين أبو غريب علي القاسمي ليروي ذكريات من خلف ابواب السجن الأكثر تعذيباً. في الذكرى الـ15 للغزو الأميركي للعراق، يسترجع القاسمي أشرس أساليب التعذيب التي مارسها الجيش الأميركي داخل السجن والتي اتصفت باللاإنسانية، إذ طالت مختلف الأعمار واستخدمت أساليب لا تختلف عن تلك التي يمارسها داعش اليوم.

فقد اعترف القاسمي أنّ جميع من دخل السجن لم يخرج من دون أن يتذوق العذاب المعنوي والجسدي وحتى الجنسي والانتهاكات والإذلال المستمر من قبل الجنود.

وأضاف القاسمي أنّ محققي الشركات أيضاً استخدموا أشد أنواع العنف والتعذيب مع الشباب والأطفال، حتى إنّ أحد الأطفال جرى اغتصابه أمام عيني والده.

وفي هذا السياق، تكلم القاسمي عن أشهر صورة من السجن والتي تعود له، وهي صورة يظهر بها بجروحه مرتدياً ثوباً فضفاضاً ومعلقاً بأسلاك كهربائية كالشبح تماماً وقال "إنّ الجروح النفسية أصعب من الجسدية، إذ إنّ الانسان لن ينساها مهما طال الزمن".

هذه ليست المرة الأولى التي يتم تداول موضوع السجن بها، فقد روى الكثير عن قصصهم في السجون الأميركية في العراق كما انتشرت عدة صور وفيديوات، يعجز اللسان عن وصفها. مع أنّ هذا كلّه يشكل فضائح كبيرة للسلطات الأميركية وجيشها، إلّا أنّ الحساب يبقى غائباً. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.