ما سبب ارتباط الأرانب والبيض بعيد الفصح؟

جاد محيدلي | 3 نيسان 2018 | 09:00

على الرغم من اختلاف طرق الاحتفال بعيد الفصح من دولة الى أخرى، إلا أن البيض والأرانب يرتبطان بشكل مباشر بهذه العادات في معظم البلدان. فما علاقتهما بالفصح وسبب انتشارهما؟ في الواقع تختلف الروايات التي تثبت الحقيقة، الا أنه وبحسب بعض الأساطير فإن هذا الرمز مرتبط بدولة المانيا حيث كان يعيش الوثنيون قديماً وكانوا يعبدون آلهة مختلفة ومنها إلهة الخصوبة "اوستري".

وتقول الاسطورة إن الإلهة حولت عصفوراً الى أرنب حتى يتمكن الاطفال من اللعب معه لكن هذا التحول لم يعجب العصفور فطلب الاطفال اعادته الى طبيعته، لكن وفي ذلك الوقت كان قد مضى الربيع ووصل الشتاء وضعفت الالهة. وعندما عاد الربيع عادت القوة الى الهة الخصوبة وتمكنت من اعادة الارنب الى عصفور الذي قدم بيضه تعبيراً عن شكره.

أساطير أخرى تقول بأن شعوب الساكسون في أوروبا كانت تحتفل بعيد الخصب في أول الربيع، وترمّز إلى إله الخصب بالأرنب، نظراً لخصوبته العالية ولتزامن عيد الفصح وارتباطه مع الانقلاب الربيعي. وقد ورث المسيحيون في القرون الوسطى هذا الرمز، ثم نقله الأوربيون المهاجرون إلى القارة الأميركية. أما البيض فيرمز الى الحياة وذلك عبر تكسير الصوص لقشرة البيضة والخروج منها.

كما أن تفسيرات أخرى اعتبرت أن فترة الصوم تتضمن الابتعاد عن الكثير من الاطعمة، فكان يتم جمعها ليوم العيد وبهذا يرمز البيض الى الطعام الذي يتم تشاركه في الفصح احتفالاً بالعيد وبالحياة، أما الأرنب فهو دليل على الخصوبة وتزامن حلول فصل الربيع.

بغض النظر عن أصل التقليد، الا أنه ومع انتشار المسيحية في أوروبا وتطور البشرية بقيت بعض التقاليد القديمة ولكن تغيرت معانيها، فبقيت الارانب والبيض موجودة في الفصح الا أنها باتت تدل على عودة الربيع والحياة مع قيامة السيد المسيح.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.