ما حقيقة أن ملكة بريطانيا من نسل النبي محمد؟!

حسام محمد | 12 نيسان 2018 | 10:00

نشرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية خبراً صادماً أثار الجدال مرة أخرى حول حقيقة أن الملكة إليزابيث الثانية تعود بنسبها إلى النبي محمد عليه السلام. فقد أرفقت الصحيفة مع خبرها صورة عن شجرة عائلة الملكة إليزابيث الثانية، عاد فيها المؤرخون 43 جيلاً الى الوراء ليكتشفوا في دراسة أجرَوها ،أن الملكة لديها نسب إلى سلالة النبي محمد.

وكانت معلومات مشابهة قد نشرت سابقاً عام 1986 من قبل إحدى المؤسسات البريطانية التي تهتم بأنساب الملكيات والنبلاء، لكن المطالبة عادت إلى الظهور مؤخراً بعد أن قالت صحيفة مغربية إنها تتبعت نسب الملكة إلى النبي.

ووفقاً للنتائج التي توصلوا إليها، فإن سلالة إليزابيث الثانية تمتد عبر إيرل كامبردج في القرن الرابع عشر، وعبر إسبانيا المسلمة في العصور الوسطى، إلى فاطمة، ابنة النبي.

وعلى الرغم من اعتراض بعض المؤرخين على ذلك، إلا أن سجلات الأنساب في إسبانيا في القرون الوسطى المبكرة تدعم هذه المعلومات، كما تم التحقق منها من قبل علي جمعة، المفتي الأكبر السابق لمصر، والذي لاقى هجوماً من بعض المعترضين إثر اعترافه بتلك الوثائق.

وزعمت مؤسسة Burke's Peerage المهتمة بأنساب الملكيات والنبلاء عام 1986، أن الملكة تنحدر من أميرة مسلمة تدعى زايدا، فرت من مدينة أشبيلية مسقط رأسها في القرن الحادي عشر قبل أن تتحول إلى المسيحية.

وكانت زايدا الزوجة الرابعة للملك المعتمد بن عبّاد من إشبيلية، وَلَدَت له ابنا هو Sancho ، الذي تزوج سليله لاحقاً من إيرل كامبردج في القرن الحادي عشر.

لكن المجلة البريطانية تشير إلى ان أصول "زايدا" قابلة للنقاش، حيث يعتقد بعض المؤرخين أنها كانت ابنة خليفة ينحدر من سلالة النبي، فيما يقول آخرون إنها تزوجت من احد افراد عائلته.

ردود الفعل اختلطت حول الخبر، واعتبر البعض أن الملكة تقوم بهذه الدعاية لاسترضاء عدد كبير من المسلمين، فيما اعتبر آخرون أن الأمير يبني جسراً بين الديانة المسيحية والديانة المسلمة وبين الممالك.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.