فلكي مغربي يثير الجدل حول الضربة الأميركية على سوريا!

حسام محمد | 12 نيسان 2018 | 15:20

تتصدر التهديديت الأميركية في ما يخص ضرب مواقع في الأراضي السورية نشرات الأخبار وبرامج التحليل السياسي على قنوات العالم عامة وقنوات العالم العربي خصوصاً، بين من يعتبرها مجرد تهديدات، ومن يؤكد على أن هذه الضربة حاصلة لا محالة.

إذ لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصر على أن ثمة حملة عسكرية على #سوريا في حين لم يحدد الوقت الذي سيتخذ القرار فيه، بينما #روسيا تؤكد على أن أي صواريخ ستطلق على سوريا ستُسقط وتستهتدف مواقع إطلاقها.

وأثارت توقعات نشرها فلكي مغربي في صفحته بفايسبوك مخاوف السوريين إذ نشر عدداً من المنشورات التي طلب فيها من متابعيه الدعاء لسوريا وجيشها وشعبها، مما اعتبره البعض توقعات غير صريحة بأن الضربة الأميركية قادمة.


وقد اتهم المتابعون الفلكي علي العيس باستغلال القضية السورية للتلاعب والسخرية، الأمر الذي دفع بالفلكي علي العيس إلى أن ينشر توقعاته حول الأمر بشكل صريح، حيث نشر ما يلي:

" بعضهم يسخر مني كوني لم اقل صراحة بوقوع ضربة اميركية على سوريا اقول لهم لماذا اتوقع ذلك واعلنه صراحة لن اكون مشاركاً في اخافة الناس انا طلبت منهم الدعاء لان الدعاء يرد القضاء لكني اقول لكم الضربة واقعة لامحالة لكنها لن تكون بحجم التهويل لها اعيد واقول لكم اكثروا الدعاء فهل هذا حرام وهل طلب كهذا يتطلب السخرية لو عرف العالم قدسية ارض سورية لما رموها الا بالورود الا ان الله اعمى ابصارهم واغشى على قلوبهم ولن ابالغ ان قلت لكم ان الدفاع عن سوريا افضل الف مرة من حجيج المال الى مكة".

وقد تداولت مواقع أخبارية عدة توقعات العيس بين مؤمن بما يقول وساخر من توقعات يمكن أن يتبناها أي شخص يحاول أن يصطاد الشهرة على حساب قضية يتنظر فيها الملايين خبراً يريحهم من التفكير حول ما سيجلبه لهم المستقبل القريب من أوجاع ستزيد من آلامهم التي عايشوها لـ 8 سنوات.

واخترنا لكم مما جاء في التعليقات على منشور العيس ما يلي:






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.