أسوأ 8 اختصاصات جامعية

جاد محيدلي | 23 نيسان 2018 | 12:00

لا شك في أن المرحلة الجامعية تعتبر مهمة جداً في حياة الإنسان، نظراً الى أن التخصص الجامعي هو الذي يحدد مجال العمل وتالياً الحياة والمال. ولأن البطالة باتت أكثر انتشاراً قام مركز جورجتاون حول التعليم والقوى العاملة بإجراء إحصاء لدراسة أسوأ التخصصات الجامعية عبر تحليل بيانات 126 تخصصاً جامعياً شائعاً، مع التركيز على آفاق العمل وكمية العرض والطلب الوظيفي بالإضافة الى المردود المادي والوجود في سوق الإعلانات الحديث.

وفي التالي سنقدم لكم أسوأ 10 اختصاصات جامعية:

الدراسات الدينية

الرواتب منخفضة وسوق العمل لا تتطلب تلك الاختصاصات، كما أن التدريب الديني لا يهدف عادة الى جمع المال والإستقرار وبناء العائلة مثلاً. إن كنت مهتماً بالإنسان والحياة يمكن دراسة الفلسفة بدلاً من ذلك.


الرياضة البدنية

لا شك أن الرياضة مهمة في حياة الإنسان وتمارين كمال الأجسام بات الطلب عليها خيالياً، الا أن المدرب وببساطة يحتاج الى خبرة أكثر من الشهادة الجامعية. غير ذلك تكاد الوظائف الأخرى نادرة. يمكن اختيار العلاج الفيزيائي بديلاً.


الدراسات القانونية

الحاجة للخدمات القانونية لا تزال موجودة لا بل تنافسية، فمهنة القضاء والمحاماة لن تزول. الا أن كمية المتخرجين في الجامعات تفوق سوق الطلب بكثير، كما أن الأجور المنخفضة تكاد تكون غير عادلة أمام التعب في الجامعة.


Graphic Design

قد تعتقد أن هذا الاختصاص واعد نظراً لارتباطه بالتكنولوجيا لكن الحقيقة مختلفة. نمو الوظائف منخفض  والطلب ضئيل مقارنة بعدد المتخصصين في الجامعات. كما أن عدد الموظفين المطلوبين في هذا التخصص داخل شركة واحدة هو منخفض.


الأنثروبولوجيا/ علماء الآثار

الأنثروبولوجيا هي علم الإنسان وهذا التخصص يكاد يختفي من الوجود. أما علم الآثار فعلى الرغم من أهميته التاريخية الا أن الطلب الوظيفي عليه غير متوافر ومعظم المتخصصين في هذا المجال توجهوا نحو التعليم الأكاديمي.


الإعلام/ الصحافة

الإعلام والصحافة وسوق الاعلان تمر بظروف صعبة بعد تراجع استخدام الورق وانتشار الانترنت، أما العروض والطلب فهي منخفضة. الوظائف تتراجع بنسبة 10% وبعض العاملين في المجال لا يحمل شهادات متخصصة أصلاً لأن الخبرة والشهرة تؤديان دوراً أكبر من الشهادة. 


الفنون

الأجور قليلة ويعتمد الطالب على عمله الفردي أكثر من العمل في وظائف محددة. عدد كبير من المتخرجين عاطلون عن العمل أو يعملون في مجالات مختلفة والفن بقي عندهم هواية. 


التصوير


الطلب غير متوافر والأرباح منخفضة. ببساطة كل شخص فينا أصبح مصوراً بسبب انتشار الهواتف الذكية عالية الجودة. أكثر من 66% من المصورين يعملون لحسابهم الخاص وتالياً حياتهم غير مستقرة ومردودهم المادي ضئيل. كما أنه يمكن دراسة المهنة في المعاهد واعتبارها هواية فقط.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.