10 حقائق ومعلومات لا تعرفونها عن سفينة "تيتانيك"!

جاد محيدلي | 22 نيسان 2018 | 10:00

صودف يوم أمس، 15 نيسان، مرور الذكرى الـ109 لغرق سفينة التيتانيك في حادث يعتبر الأشهر والأفظع في تاريخ الكوارث البحرية في العالم. السفينة التي ضربت بجبل جليدي في المحيط الأطلسي أثناء رحلتها من ساوث هامبتون إلى نيويورك، راح ضحيتها أكثر من 1500 شخص، ولا تزال الأجيال تتذكر هذه المأساة حتى الآن، بخاصة بسبب الفيلم الشهير الذي حمل نفس اسم السفينة.

وفي التالي سنقدم لكم أبرز الحقائق والمعلومات التي لا تعرفونها عن "تيتانيك":

ركاب الدرجة الثالثة

كان على ركاب الدرجة الثالثة البالغ عددهم 700 شخص تقريباً مشاركة حمامين فقط. لكن رغم ذلك كانت هذه الدرجة تعتبر جيدة وأفضل بكثير من أماكن وجود الركاب في وسط السفينة.

وفاة أحد الموسيقيين

روجر بريكو كان يعزف التشيلو على متن السفينة وكان عمره 21 سنة فقط أثناء الغرق. لم يعلن رسمياً عن وفاته حتى عام 2000 على الرغم من وفاة جميع الموسيقيين. الجيش الفرنسي وصفه بالهارب بعدما لم يظهر في الخدمة أثناء الحرب العالمية الأولى. بعد 88 عاماً اعتبر متوفياً.

الموسيقيون الأبطال

الفرقة الموسيقية على السفينة عزفت الموسيقى طوال الوقت حتى النهاية، أي أثناء الغرق وحالة الهلع التي سيطرت على الركاب، وذلك بهدف تهدئة الركاب. وأطلق عليهم لقب الأبطال بسبب عزفهم لأكثر من ساعتين بعدما اصطدمت السفينة بالجبل الجليدي.

اختفاء المناظير

كان على المساعدين في السفينة الاعتماد على بصرهم فقط أثناء القيادة وذلك بسبب اختفاء المناظير. استبدل أحد الضباط ونسي تسليم مفاتيح الخزانة التي كانت تضم المناظير. عاد المفتاح الى الظهور في عام 2010 وبيع في مزاد علني بأكثر من 130 الف دولار. ومن المرجح أن اختفاء المناظير كان له سبب في الارتطام بالجليد.

مأساة منذ البداية

النحس والمأساة رافقت السفينة منذ البداية، أي قبل أن تكتمل حتى. فقد مات 8 أشخاص خلال بناء هيكل السفينة، أعلن عن أسماء 5 منهم فقط. وأقيم لوحة تذكارية لهؤلاء الرجل في ايرلندا عام 2012.

أغنى رجل

كان على متن السفينة رجل يدعى جون جاكوب أستور الرابع، وكان يعتقد أنه أغنى رجل في العالم وليس فقط على السفينة، حيث كانت تقدر ثروتع بـ150 مليون دولار أي 3.5 مليارات دولار في أيامنا هذه. كان عائداً الى بيته بعد قضاء شهر العسل مع زوجته الجديدة التي كانت أصغر منه بـ28 عاماً.

الصحف والأخبار

وقع عدد كبير من الصحف مثل "الدايلي ميل" و"بلفاست" و"التلغراف" في أخطاء جسيمة، بعدما أعلنوا أنه لا توجد وفيات في حادثة تيتانيك وأعطوا أملاً كاذباً لأهلهم وقالوا أنه لا يوجد خطر على حياة الركاب. في حين أن الصحف الأميركية استطاعت الاستفادة من فارق التوقيت وكانت عناوينها الوحيدة الأكثر دقة. مثلاً صحيفة "النيويورك تايمز" نشرت في عنوانها الرئيسي عدد القتلى والمفقودين.

رجال بزي نساء

بحسب روايات بعض الناجين فإن بعض الرجال تنكروا بثياب نسائية من أجل الصعود على قوارب النجاة. لم يكن هناك أمر رسمي بالسماح فقط للنساء والأطفال الا أن المساعدة كانت تقدم أكثر لهم.

وفاة كل المهندسين

كل المنهدسين الذين كانوا موجودين على السفينة قتلوا بعدما بقوا في خلف السفينة في محاولة للحفاظ على قوتها. أقيم نصب تذكاري لهم في مدينة ساوثمبتون بإنجلترا، وقيل إن المهندسين حافظوا على الكهرباء والمضخات والأضواء لأطول فترة ممكنة أثناء الغرق. حتى إنهم هم من أطلقوا إشارات الاستغاثة.

العشاق

بحسب الإحصاءات والقصص التي كتبت حول #تيتانيك فإن هذه السفينة ضمت عدداً كبيراً من العشاق، وما لا يقل عن 13 من الأزواج قتلوا بعدما اختاروا الاحتفال بشهر العسل على متن السفينة. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.