لقلة الرجال... 7 دول تدفع لك المال للزواج والإنجاب من إحدى نسائها!

حسام محمد | 31 أيار 2018 | 11:00

المهر هو أحد أهم الأعراف المتوارثة تاريخياً، وهو المال الذي يدفع عند الزواج للمرأة من قبل الرجل تقديراً لها وحماية لمستقبلها، لكن هذا العرف يختلف في بعض الدول التي تعاني من نقص كبير في عدد الرجال، إذ إن الرجل هو الذي يأخذ المال مقابل زواجه بامرأة من نسائها.

إليك قائمة بسبع دول تعاني من نقص كبير في عدد الرجال وتدفع لهم الأموال من أجل الزواج والإنجاب بدافع الحفاظ على أمنها واستمرارها:

1- إيطاليا

ترفض المرأة الإيطالية إنجاب أكثر من ولد واحد ما تسبب بعدم التوازن السكاني والذي يغزوه قلة عدد الرجال في المجتمع الإيطالي، حيث تعتبر ايطاليا في المركز الأول في نقص عدد الرجال في مجتمعها.

via GIPHY

2- البرتغال

#البرتغال دولة أوروبية لكن عند تعرضها لأزمة اقتصادية كانت تشكل النساء غالبية القوى العاملة،.بحسب احصائيات، فإن نسبة الزيادة السكانية هي عشرة بالألف وتأتي في المرتبة الثانية في قلة نسبة المواليد بعد إيطاليا.

3- أرمينيا

تبلغ نسبة النساء في #أرمينيا نحو 60%. فبسبب الحروب العديدة خسرت أرمينيا عدداً كبيراً من رجالها. ولاستمرار الحياة في هذه الدولة خرجت النساء للعمل، لذلك نلاحظ أن نسبة كبيرة من العاملين في الدوائر الحكومية هم نساء. كما أنه من المنتشر هناك قيام الرجل بالزواج من امرأة وبنفس الوقت يكون على علاقة مع أخريات.

via GIPHY


4- روسيا

بحسب احصائيات عام 2010، فقد أظهرت عدم توازن بين أعداد الرجال والنساء، وبأن كل ألف رجل يقابله  1160 امرأة في #روسيا.


5- إستونيا

بلغت نسبة النساء فيها 53%. أطلق على هذه الجزيرة اسم جزيرة النساء، لأن الرجال في هذه الجزرة منشغلون بالصيد، أما النساء فيبقين على سطح الجزيرة منشغلات بأمور المنزل.

6- لاتفيا

يرجع السبب وراء قلة عدد الرجال هو التدخين وتعرضهم لضغوطات، لكن نسائها يعتبرن من النساء القويات وحتى أن هذه الدولة تترأسها امرأة.

7- ايسلندا

تعاني هذه الدولة من نقص ملحوظ في عدد الذكور فيها بالرغم من جمال نسائها. لذلك سمحت سلطات هذه الدولة للنساء الزواج من الرجال المهاجرين المقيمين في بلادهم كما أنه تم تخصيص راتب شهري بقيمة 5000 دولار للرجال المهاجرين الذين يتزوجون من نساء ايسلنديات.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.