جن وأرواح وشياطين... هذه أغرب الأساطير اليابانية!

جاد محيدلي | 2 أيار 2018 | 13:13

على الرغم من أن اليابان تعتبر من أكثر الدول تطوراً في العالم، الا أنها تمتلك أيضاً تاريخاً عريقاً وقديماً غنياً بالأساطير والقصص التي تم تناقلها عبر السنوات، وبعض هذه الخرافات حيّرت الأجيال التي انقسمت بين من يصدقها ومن لا يعترف بها. الا أن اللافت في الأمر أن الأساطير لا تزال متداولة حتى الآن، لا بل تدخل في القصص والرسوم المتحركة وألعاب الفيديو والعلامات التجارية.

وإليكم أبرز هذه الأساطير:

Nyoijizai نيوجيزاي

روح كان يؤمن بها اليابانيون قديماً، تأتي الى الإنسان عن طريق إشعاره بحكة على ظهره دون التمكن من الوصول اليها رغم كل المحاولات. روح مزعجة فعلاً !

Betobeto-San بيتوبيتو-سان

جني يتبع المسافرين ليلاً، اسمه مرتبط بالصوت الذي يقوم به أثناء المشي بالصنادل الخشبية اليابانية "beto beto". يعتقد البعض أنه يمكن أن يتحول الى جني مؤذٍ في حال حصلت حوادث أثناء السفر وسقوط ضحايا.

Shichinin Misaki شيشين ميساكي

هي أشباح مكونة من 7 أفراد ويرافقون البشر الذين ماتوا جراء حوادث. وفي حال تم حصول جريمة وقتل شخص ما، تنتقل روح واحدة من هؤلاء الأشباح بسلام ويحل مكانها الشخص الضحية التي قتلت.

Futakuchi Onna فوتاكوشي اونا

هي عبارة عن امرأة تمتلك فَمَين، فم عادي على وجهها وآخر في مؤخرة رأسها تحت الشعر. يقال إن الفم الثاني يظهر بهدف إجبار المرأة على تناول المزيد من الطعام حتى ولو مات أطفالها من الجوع. روح الانتقام من المرأة هي سبب ظهور هذه الروح.

Imori ايموري

هي أشباح الموتى المحاربين التي تحولت الى سحلية تطارد الآثار المنسية في الأماكن التي فقدوا فيها حياتهم، وتهاجم وتعتدي على الأشخاص الذين قتلوهم. أي أنها الأرواح التي تحاسبهم.

Nekomata نيكوماتا

أرواح شريرة تنظر الى البشر بازدراء وهي المسؤولة عن رمي الكرات النارية التي تشعل الحرائق الكبيرة وتقتل عدداً كبيراً من الناس. أي أن كل حريق كبير سببه هذا الشيطان، وبعد ذلك يستخدمون قوتهم ونفوذهم للابتزاز والتحكم بالبشر.

Keukegen كيكوجون

أرواح تتجسد بحيوانات أليفة غالباً ما تكون القطط، تجلب سوء الحظ والمرض والأوبئة والأحداث السلبية لأولئك الذين يعيشون بالقرب منها. تظهر القطط على أنها خجولة وتتجنب الاتصال البشري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.