سبع مرشحات وصلن الى البرلمان... مبروك، ولكن

غوى أبي حيدر | 8 أيار 2018 | 13:00

خلال السنوات التسع الماضية حظيت النساء اللبنانيات نسبة 3.1% من التمثيل البرلماني بمعدل 4 مقاعد من أصل 128 مقعداً. هذا رقم مخز طبعاً بظل الثورات النسوية القائمة في العالم وبظل القمع الذي تواجهه المراة اللبنانية تحديداً بغياب تشريعات وقوانين تنصفها.

منذ بداية التمثيل البرلماني، غابت النساء عن الساحة، وفي كل دورة، تتحمل النساء عواقب عدم تمثيلهن ويدفعن الثمن من خلال غياب دور يناضل من أجل تحصيل حقوقهن. 

الثورة النسوية وخصوصاً مع ارتفاع نسب جرائم العنف الأسري كانت محفزاً أساسياً خلال السنوات التسع كي يتقدم عدد أكبر من النساء للانتخابات، فقد فرحنا وافتخرنا بال 111 مرشحة من أصل 976 مقابل 12 فقط في 2009.

لكن النتائج لم تكن مرضية للأسف، فقد وصل حسب النتائج الحالية 7 مرشحات (مع جمانة حداد التي تواجه النضال الأكبر في هذه المرحلة) للبرلمان. للأسف 5 منهن ينتمين الى طبقة سياسية وحزبية بينما تبقى بولا يعقوبيان وحدها من المستقلات مع جمانة حداد التي تدافع جمانة حداد لتأكيد شرعية فوزها. 

الرقم لم يخيب آمالنا فقط، بل اليوم علينا أن نشهد كيف يتم سلب حق امرأة لبنانية حقها من خلال عمليات تزوير علنية، هذا يؤكد أن مستنقع الذكورية سيغرقنا حتى الدورة القادمة. للأسف، كان بودنا أن يكون هذا المقال أكثر إجابية وتشجيع للمرأة، لكن يبدو أنّ دور المرأة سيدفن بفساد السلطة والسياسة والتفكير الذكوري.

على كل حال، هذه هي النساء السبعة، نتمنى أن يكون التمثيل أقوى المرة القادمة وأن تنعم المرأة اللبنانية بفوزها من دون مواجهة ألاعيب السياسة ونتمنى أن تمثل النائبات السبعة المرأة كما يجب وأن يسعسن للمطالبة كحقوقنا أجمع!

1- الإعلامية بولا يعقوبيان المرشحة عن كلنا وطني في بيروت الأولى

2- الناشطة جمانة حداد، المرشحة عن لائحة كلنا وطني في بيروت الأولى

3- ديما رشيد جمالي مرشحة عن لائحة تيار المستقبل في طرابلس 

4- رلى الطبش جارودي، عن لائحة تيار المستقبل في بيروت الثانية

5- بهية الحريري، عن لائحة تيار المستقبل في صيدا

6- الوزيرة عناية عز الدين المرشحة عن المقعد الشيعي في صور (الأمل والوفاء) 

7- ستريدا جعجع المرشحة في الشمال عن لائحة القوات 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.