إحصائيات صادمة بشأن معدلات الرضاعة الطبيعية حول العالم

حمدي حجازي | 15 أيار 2018 | 13:00
دعا خبراء الصحة في المملكة المتحدة إلى إدراج فوائد الرضاعة الطبيعية ضمن المواد التعليمية التي تدرس لطلاب المدارس. يأتي ذلك في إطار حرص الخبراء على أن يتمكن الطلاب من التعرف إلى المنافع العديدة التي يمكن أن تقدمها الرضاعة الطبيعية للأم والطفل في سن مبكرة.
فحسبما ذكر موقع صحيفة "الإنديبندنت"، فقد أشارت الدراسات الاستقصائية التي أجرتها اليونيسيف، إلى أن معدلات دخل البلدان، تتناسب عكسياً مع نسبة الأطفال الذين يتمتعون بالرضاعة الطبيعية.
فعلى رغم أن حليب الأم يحمي الأطفال والأمهات من الأمراض الفتاكة، ويؤدي إلى تحسين معدل الذكاء والنتائج التعليمية، وتعزيز جهاز المناعة لدى طفلك والحد من مخاطر الإصابة بالسكري، والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن ما يقدر بـ 21 في المئة من الأطفال في البلدان ذات الدخل المرتفع لا يرضعون طبيعياً، أما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، فإن المعدل يبلغ 4 في المئة.
ففي القائمة التي ضمت 123 دولة، احتلت إيرلندا المركز الأول لتكون أقل الدول من حيث معدلات الرضاعة الطبيعية في العالم بنسبة 55% من الأطفال، وتلتها فرنسا والولايات المتحدة وإسبانيا والمملكة المتحدة في جدول الترتيب.
أما الدول الأعلى ترتيباً في معدلات الرضاعة الطبيعية، فقد احتلت سري لانكا المركز الأول بنسبة 99.4%، وتلتها بهتان بنسبة 99.3%، ثم نيبال ومدغشقر والنيجر.ويتم توجيه الإرشادات للأمهات بضرورة الحرص على إرضاع الأطفال لبناً طبيعياً خلال الأشهر الستة الأولى على الأقل بعد الولادة، ولكنها أحياناً ما تكون تجربة قاسية على بعض الأمهات اللاتي لا تنتج أثداؤهم لبناً طبيعياً بسهولة.
كما يجد بعضهن أن الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة، مع اعتراف ثلث النساء بالشعور بالإحراج لفعل ذلك خارج منازلهن.
وقال رئيس الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، البروفيسور راسل فاينر،  إن "الرضاعة الطبيعية أفضل مصدر للتغذية للطفل... وينبغي تدريس فوائدها في المدارس.. وتمكين النساء من الرضاعة في الأماكن العامة دون خوف أو قلق، وتوفير أفضل مصدر للتغذية لرضيعهن في هذه العملية".
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.