دراسة: زواج منتصف الثلاثينيات أكثر عرضة للفشل

حمدي حجازي | 15 أيار 2018 | 09:00

تعد خطوة الزواج والارتباط بشريك داخل منزل واحد لتكوين أسرة، إحدى الخطوات المصيرية في حياة الأشخاص مهما اختلفت جنسياتهم أو ديانتهم. فخطوة مثل هذه تتطلب قدراً كبيراً من الوعي والتفكير، فمن شأنها أن تفسد حياة بأكملها، أو تبني أحلاماً وتحقق سعادة لم يشعر بها أي شخص من قبل طيلة حياة العزوبية.

وحسبما ذكر موقع جريدة "الإندبندنت" البريطانية، tr] أفادت دراسة استقصائية، أن السن الأفضل لإتمام الزواج هي أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات. أما أولئك الذين يتزوجون في منتصف الثلاثينيات أو أواخرها، فإنهم أكثر عرضة للانفصال حتما.

حيث قام نيكولاس ولفنغر، أستاذ الدراسات الأسرية والمستهلكية وأستاذ مساعد في علم الاجتماع في جامعة يوتا، بأبحاث واسعة حول العلاقة بين العمر عند الزواج واحتمال حدوث الطلاق.

وتوصل إلى أن أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و 32 عاماً عندما يتزوجون لديهم احتمال أقل لوقوع الطلاق في نهاية المطاف عن أولئك الذين تبلغ أعمارهم منتصف الثلاثينيات. ويرى نيكولاس أن ذلك يعود لأسباب، أهمها أن منتصف الثلاثينيات يعني احتمالية كبيرة لوصول الأشخاص إلى منصب إداري في العمل، مما يعني زيادة مسؤوليات الوظيفة، والتي تتطلب الوقت والجهد والطاقة والمجهود الإضافي الذي يؤثر على الأسرة.

كما أنه خلال هذه الفترة يحاول الأشخاص التجميع في وقت واحد بين إرضاء الشريك، والنجاح في العمل، بالإضافة إلى محاولة إنجاب أطفال، مما يضعهم تحت ضغوط إضافية. وتجدر الإشارة إلى أن متوسط عمر الزواج في بريطانيا بالنسبة الى الفتيات 30.8 سنة،والى الرجال 32.7 سنة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.