الفن في تسليط الضوء على الفساد: الفنان مخلد حبيب ابتكر طريق المجابهة !

غوى أبي حيدر | 27 أيار 2018 | 22:00

قد يكون الفن أحياناً سبيلاً لمجابهة الفساد والتقصير وتسليط الضوء على مشاكل يومية، فكيف إن استخدم الفنان الفساد وجعله لوحته الخاصة؟ مخلد حبيب هو رسام عراقي يدخلنا عالماً جديداً من الفن الرامي من خلال لوحات مبتكرة. أعماله قريبة جداً للقلب وتحرك بالشخص شعوراً غريباً بالفرح الممزوج مع الأسى. فمخلد يدمج بين صور بشعة من منطقتنا العربية والكارتون ويجمّل صوراً من محيطنا الأسود من خلال دمج صور الكارتون الملونة بطريقة مبتكرة بها. 

خصّنا مخلد بحوار مميز ليشرح لنا أكثر عن فنّه وعن خلفية فكرته ويقدم لنا رؤيته الخاصة عن مستقبل هذا النوع من الفن. 

1- قبل الغوص بعملك وفنك، حدثنا عنك أو عن مخلد حبيب؟

مخلد حبيب رسام وصيدلي، عشت فتره طويله في الهند وأكملت دراستي فيها وحالياً أعيش مع أسرتي في لبنان... أرسم منذ الطفوله وشاركت في عدة معارض ونشاطات في مجال الرسم وعملت رساماً في صحف هنديه مهمه. 

2- اشرح لنا فكرة عملك؟ 


أنا أحاول أن أبحث عن أسلوب جديد ومميز وأبتكر أنماطاً جديدة في الرسم لأنّ الحياة تتطور مثل الرسم تماماً... لذلك أنا أمزج الرسم بالتصوير بأسلوب أحاول فيه امتاع المتفرج كأسلوب لزرع الابتسامه مع ايصال الفكرة المطلوبة...

3- هل استوحيت الفكرة من أحد أو هي فكرتك وحدك كلياً؟


أبداً... أنا ضد التقليد، فالفنان الحقيقي هو من يبتكر ويبدع من دون اقتباس أفكار الآخرين ولا يسمح لنفسه أن يكون فناناً مزيفا.

4- إلى ماذا تطمح من عملك؟



أطمح دائما إلى ايجاد أساليب جديدة ومختلفة لأني أؤمن بأنه إذا كان الفنان نمطياً لما خرج لنا فنان عظيم مثل بيكاسو من تحت عباءة فنان عظيم مثل دافينشي وهذا لا ينطبق فقط على مجال الرسم بل في شتى نواحي الحياة.

5- ما هي الصعوبات التي تواجهها؟ 



لا يوجد صعوبات خصوصاً إذا كان الفنان حراً أي أنّه لايعتمد على قوت يومه من ابداعه... كسب المال من الابداع يقتله ويحوله الى مهنه تخضع للشروط التجارية وليس للمعايير الوجدانيه.

6- ماهو البلد الذي تركز عليه في صورك؟



لا يوجد بلد محدد بل هي الفكره التي تتحكم وتستدعي العمل الفني..

7- برأيك، هل يجدي الفن  في محاربة الفساد؟



الفن بلا رساله ليس فناً، لذلك أحاول بشكل دائم أن أعالج عيوب المجتمع الذي اعيش فيه بشكل فني ساخر. الفن الساخر أخطر من السلاح النووي لأنه يصل إلى القلوب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.