تعرف إلى الحقيقة بشأن فوائد الصويا من عدمها

حمدي حجازي | 22 حزيران 2018 | 09:00

اختلفت الأقاويل والآراء حول أطعمة الصويا، حيث يرى البعض أنه طعام صحي ممتلئ بالفوائد، بينما يرى آخرون خلاف ذلك تماماً. وحسبما ذكر موقع جريدة "الإنديبندنت" البريطانية، فإن أطعمة الصويا زاد انتشارها، ولم تعد تقتصر على الدول الأسيوية، بل أصبحت رائجة في كل المتاجر حول العالم.

ويدخل الصويا في إنشاء بدائل للحليب ومنتجات الألبان، ولكن المثير للجدل، أنه لا إجابة واضحة حول ما إذا كان فول الصويا صحياً أو غير صحي بنسبة 100٪. للمساعدة في التخلص من الجدل، قام خبير التغذية في هارلي ستريت Rhiannon Lambert بوضع حد للأقاويل المرتبطة بفوائد الصويا من عدمها.

حيث أوضح أن الصويا هو مصدر جيد للبروتين، ويُعرف بالبروتين الكامل، وخلافا لمعظم البروتينات النباتية، فإنه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يجب علينا الحصول عليها من الطعام والتي لا يمكن صنعها من قبل الجس.

وتابع أن كوب من حبوب الصويا المطبوخة يحتوي على 22 غراماً من البروتين، وهو ما يوازي تقريبًا شريحة لحم. كما يحتوي الصويا على Phytoestrogens وهي الهرمونات النباتية التي توجد أيضاً في حبوب البن والتفاح والشوفان والعدس والأرز والجزر والبيرة وتعمل مضادات للأكسدة قوية ولها تأثير إيجابي في الوقاية من الأمراض.

ويؤكد لامبرت أن الارتباك حول ما إذا كان فول الصويا جيداً أو سيئاً لخطر الإصابة بالسرطان، يأتي بسبب أن مركبات الصويا يمكنها زيادة الاستروجين في الجسم، وبعض أنواع السرطان تنمو في وجود الإستروجين.

ورغم ذلك فقد أظهرت البحوث الاستقصائية أن مواطني شرق آسيا لديهم نسب أقل من الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا وأمراض القلب والأوعية الدموية، وعدد أقل من كسور العظام على الرغم من استهلاكهم الصويا أكثر، مقارنة نسبياً على مستوى السكان مع الولايات المتحدة.

وبشكل عام، أوضحت لامبرت أنك يجب ألا تشعر أنك مجبر على تضمين منتجات الصويا في نظامك الغذائي إذا كنت لا تحبها، ولكنك أيضا لا ينبغي أن تكون قلقاً بشأن استهلاكها.  وتقول "إن منجات الصويا ميسورة التكلفة ومغذية ولذيذة وتساعدنا على تحقيق نظام غذائي متزايد النواتج النباتية عن طريق تقليل مدخولنا من البروتين الحيواني الذي يمكن أن يفيد البيئة والاستدامة الغذائية، مؤكدة أن لكل دراسة تظهر ضررًا من فول الصويا أو الاضطراب الهرموني، هناك أيضًا دراسة توضح الفوائد".




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.