10 أمور نراها في كل المسلسلات اللبنانية!

جاد محيدلي | 30 أيار 2018 | 14:00

على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي تواجه الأعمال الدرامية اللبنانية، وأهمها الإنتاج، الا أن بعض المسلسلات اللبنانية لا يُغفر لها ولا نستطيع تبريرها، فبعض الأحداث تتحول الى كوميدية بسبب الأخطاء الإخراجية والتمثيل السيئ، بالإضافة الى الكليشيهات والأفكار التي مللنا منها.

وفي إطار الجو الرمضاني الذي نعيشه والذي تكثر فيه المسلسلات الكارثية، سنقدم لكم في التالي أبرز الأمور التي نراها في كل المسلسلات اللبنانية والتي نراها الآن أيضاً في رمضان:

القصور

لا يمكن تخيل أي مسلسل لبناني دون القصر الفخم والضخم والحديقة الكبيرة أمامه. العائلات الثرية من أساسيات المسلسل.

المكياج والفساتين

أثناء النوم والعمل والدراسة، في الليل والنهار، وحتى بعد الاستحمام. ماكياج السهرة يجب أن يكون حاضراً والفساتين يجب أن تُلبس طوال النهار.

المائدة الملوكية

في معظم المشاهد يجب أن نرى مائدة الطعام الملكية التي يعدّها الخدم. لا يمكن أن نرى بيتزا مثلاً أو وجبة واحدة. ومعظم الأوقات تحصل المشاكل على الطاولة ولا أحد يأكل.

الخادمة التي تصبح غنية

خادمة فقيرة لكن "قلبها طيّب". بعد ظلم ومعاناة تصبح غنية جداً. وفي معظم الأحيان تعود لتنتقم. كما أن الخدم دائماً لبنانيون فلا يوجد فيلبينيات وإثيوبيات.

الثرية الحقودة

أيضاً والى جانب الخادمة، نرى دائماً المرأة الثرية صاحبة المنزل التي يتملكها الحقد والكره والشر والإنتقام.

الشاب "الدونجوان"

شاب وسيم يمتلك سيارة حديثة والفتيات كلها تتقاتل عليه. الا أن الخادمة أو الفتاة الفقيرة هي فقط التي تحصل على قلبه في النهاية.

الانتداب الفرنسي

على الرغم من استقلال لبنان الا أن الإصرار في الحديث على الإنتداب الفرنسي لا يزال بارزاً. دائماً هناك العسكري الظالم والشرير الذي يتكلم "العربي المكسّر".

الخلطة السحرية

الأعمال الدرامية اللبنانية في معظمها أصبحت مشتركة بسبب الإنتاج والحرب السورية. الآن بتنا نرى عائلة مكونة من أب سوري وأم لبنانية وطفل مصري!

الأسماء

دائماً ما نسمع الأسماء غير الدينية (بهدف عدم تفضيل طائفة معينة)، وهذه الأسماء دائماً ما تلفظ بالكامل... جابر أكرم شاهين!

غرام وانتقام وخيانة

القصص بمعظمها تدور حول قصص الحب والخيانة والجنس والانتقام... رمضان كريم!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.