ما لا تعرفه عن حياة الراحلة مديحة يسري... كيف عاشت وماذا قدمت؟

حسام محمد | 30 أيار 2018 | 19:00

توفيت صباح اليوم الممثلة المصرية مديحة يسري عن عمر يناهز 97 عاما بعد صراع مع المرض حيث قضت سنوات عمرها الأخيرة تتنقل باستخدام كرسي متحرك، إلى أن ضعفت صحتها ولزمت فراش المرض ثم توفيت في مستشفى المعادي العسكري في العاصمة المصرية القاهرة.

أعمالها

اختيرت يسري كواحدة من بين أجمل عشر نساء في العالم خلال حقبة الأربعينيات، بينما امتدت مسيرتها الفنية الحافلة لأكثر من سبعة عقود.

ولدت مديحة يسري، واسمها الحقيقي هنومة حبيب خليل، في عام 1921 من أب ذي أصول تركية وأم سودانية. وبدأت رحلتها الفنية بمشهد صامت في فيلم "ممنوع الحب" أمام الموسيقار محمد عبد الوهاب في عام 1942، إلى أن لعبت دور البطولة في فيلم "أحلام الشباب" أمام المطرب فريد الأطرش بعد نحو عامين.

قدمت يسري، التي لقبت بـ"سمراء النيل"، أكثر من 90 فيلما، بعضها من كلاسيكيات السينما المصرية مثل "حياة أو موت" مع الفنان عماد حمدي، و"الخطايا" مع المطرب عبد الحليم حافظ، و"أيوب" مع الممثل العالمي عمر الشريف، وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم "الإرهابي" مع الفنان عادل إمام في عام 1994. أما على شاشة التلفزيون، فقدمت يسري 12 مسلسلا منها "هوانم غاردن سيتي"، و"وداعا يا ربيع العمر"، و"الباقي من الزمن ساعة". 

ودخلت يسري مجال الإنتاج السينمائي، حيث أنتجت عدة أفلام منها "الأفوكاتو مديحة" في عام 1950، و"وفاء للأبد" في عام 1953، و"قلب يحترق" في عام 1959، وفي أواخر التسعينيات من القرن الماضي، عينها الرئيس السابق حسني مبارك عضوا في مجلس الشورى المصري.

زيجاتها الأربع ووفاة ابنها

تزوجت مديحة يسري أربع مرات، أولها من الملحن والممثل محمد أمين، ثم المخرج أحمد سالم، ثم المغني محمد فوزي، وأخيرا الشيخ إبراهيم سلامة راضي.

أنجبت من الفنان محمد فوزي نجلهما عمرو، الذي توفي وهو في السادسة والعشرين من عمره في حادث سيارة، ما تسبب لها بأزمة نفسية اعتزلت بسببها عن العالم لأكثر من عام.

تكريماتها

تعتبر مديحة يسري، بالإضافة إلى فاتن حمامة، الممثلة الوحيدة التي مثلت أمام أربعة من كبار نجوم الغناء في مصر، هم محمد عبد الوهاب، وفريد الأطرش، ومحمد فوزي، وعبد الحليم حافظ، وكُرمت يسري في عدد من المهرجانات المصرية والعربية، ومنحتها أكاديمية الفنون المصرية الدكتوراه الفخرية في عام 2017.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.