اللبنانيون يحييون ميلاد الإمام المغيّب موسى الصدر... ناهض الحرب وقاوم

محمد مكاوي | 5 حزيران 2018 | 18:00

  يصادف اليوم ذكرى ولادة الإمام موسى الصدر، مؤسس حركة أمل وأكثر رجال الدين دعوة للسلام والتعايش. هو عالم دين ومفكر وفيلسوف وسياسي وزعيم ديني شيعي ولد في 4 حزيران عام 1928 في مدينة قم الإيرانية.  

خضع لكلا الدراستين الحوزوية والاكاديمية في إيران. غادر قم إلى النجف لاستكمال دراساته الدينية وعاد إلى إيران بعد انقلاب 1958 في العراق. بعد سنوات عدة، غادر إلى لبنان كمبعوث لآية الله حسين البروجردي وآية الله محسن الحكيم، سنة 1955، فتعرف إلى أنسبائه في صور وشحور، وحلّ ضيفاً في دار كبيرهم حجة الإسلام المرجع الديني عبد الحسين شرف الدين. بعد وفاة الأخير، أرسل أهل مدينة صور رسالة يدعونه فيها للعودة إلى لبنان، فكان لهم ما أرادوا في العام 1959.  

وفي 25 أغسطس 1978، غادر الصدر واثنان من أصحابه إلى ليبيا للاجتماع مع المسؤولين الحكوميين بدعوة من معمر القذافي. وقد شوهد هؤلاء الثلاثة للمرة الأخيرة في 31 آب واختفوا بعد ذلك. 

ويحتفل العديد من اللبنانيين بهذه المناسبة، إذ كان للسيد الصدر اليد الطولى في تحرير العقول من الاقطاع السياسي، وأدناه بعض التغريدات التي كتبها اللبنانيون في ذكرى ميلاد السيد الصدر.  

في التعايش والوحدة 


الإمام في الشباب

حكمة ترجمت إلى لغات أجنبية


" سنسدّ منافذ لبنان البحرية والجوية والجبلية والبرية بكل قوانا ثم نموت"


"إنني لا أملك إلا نفسي ولذلك وضعتها في الميدان أقدمها قرباناً للوطن وحياة المواطنين" ..


ولادة النور


ميلاد ناصر المحرومين والمستضعفين في كل لبنان


مطران حاصبيا ومرجعيون بولس الخوري عن الامام: أؤمن أنّه ليس من البشر إمّا نبيّ مرسل أو ملكٌ من الملائكة


السلام عليك أينما أنت يا سر أمل وسراجها


علمتنا ان حرية الاختيار حق

إنّ المسيحيّين إخوان لنا في الإيمان وفي الوطن وفي العروبة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.