كاميرات خفية أطاحت برامز جلال هذا العام

عمر الديماسي | 7 حزيران 2018 | 11:00

أصاب برنامج رامز جلال حالة من الرتابة والملل حتى باتت مقالبه أشبه بحلقة من الصراخ المعروفة نتائجه وردة فعل الضحية المؤدية الى الاعتداء بالضرب على جلال الذي يؤكد في نهاية الحلقة على العلاقة المتينة التي تجمعه بالضيوف. لم يقدم هذا البرنامج أي جديد هذا العام، فالفكرة نفسها القائمة على ترهيب الضحايا سوى تغيير العنوان والمكان. وفي كل عام ينحدر رامز جلال أكثر حيث ما عادت مقالبه تثير الفضول لمشاهد سبب موجة الصراخ التي تطغى على انفعالات الضيف وحركة الكاميرا .المزعجة للبصر

في هذا الموسم لرمضان 2018 تقدمت 4 كاميرات خفية على برنامج رامز جلال:

عيش وكول غيرا 2018

كميل أسمر بمقالبه المعهودة لم يغب هذا العام عن شاشة الـ MTV مع شركائه في المقالب كريتا كريمة وزاريو وحضور مميّز لنجله فارس هذه المرة الذي يفوقه في بعض الأحيان "بالهضامة!". كسر كميل هذا العام ما كان سائد في الماضي في برامج واستطاع في وفت قصير أن يقدم مقالب جديدة ولم تحيّد سهام برنامجه بعض النجوم.


خبر عالهوا

غاب نجم المقالب في سوريا رضوان القنطار عن ساحة الجريمة وترك فريق العمل يتولى بمفرده مهام إثارة الضيف الذي يصل إلى حفل تكريم لأحد نجوم الدراما السورية ويكتشف أنه حفل اعتزاله تقيمه شركات راعية ككراكيب بيكتشر والسنتر الثقافي صاحب الهدايا القيمة. 


مقلب عالماشي


على احدى القنوات الفلسطينية استطاع أربع شباب هم سامر الدرة،أمجد القيمري، أمجد أبو إصبيح وأشرف سيد أحمد أن يقدموا عملاً إحترافياً لا يخلو من الضحك والابتسامة من دون توجيه أي إهانة للضحية. 

الكاميرا الخفية التونسية


قدم التونسيون كاميرا خفية في الكثير من الغرابة والضحك والمقالب التي فيها الكثير من الإبداع والبساطة في آن واحد. 

شالوم

هناك من يعتبر أن برنامج "شالوم" لا يمكن إدراجه ضمن برامج المقالب او الكاميرا الخفية ولكنه بلا شك كان من البرامج التي أخذت صداها في هذا الموسم بعد توقيفه على الشاشة التونسية، حيث يكشف البرنامج ميول بعض الشخصيات التونسية الى التعامل والتطبيع مع إسرائيل كما يكشف بعد الشخصيات التي ترفض أي تواصل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.