من الأكثر استفادة؟... الأندية تحصد 209 ملايين دولار من المونديال!

حسام محمد | 13 حزيران 2018 | 13:00

رفع مونديال كأس العالم 2018 في روسيا، قيمة المبلغ الذي سيدفعه كتعويض مادي للأندية التي يشارك لاعبوها في البطولة إلى 209 ملايين دولار ما يعادل 178 مليون يورو، حيث سيحصل كل لاعب على مبلغ 8 آلاف و530 دولارا (7 آلاف و304 يورو)، عن كل يوم يقضيه في تلك المنافسة العالمية، مما يعني أن اللاعب الذي سيفوز منتخب بلاده باللقب سيهدي النادي أو الأندية التي لعب لها على مدار عامين ماضيين 409 آلاف و440 دولارا.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على هذا المبلغ في 27 تشرين الأول الماضي ضمن برنامج فوائد الأندية، والذي يتكون من أموالا مخصصة للاعتراف بمساهمة أندية كرة القدم في الاحتفال الناجح بكأس العالم، حيث يتم توزيعها من قبل الاتحادات المشاركة في البطولة.

وطبق هذا الأمر لأول مرة في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، بعد الاتفاق الذي تم بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية، وفي تلك البطولة رصد الفيفا مبلغ 40 مليون دولار، وفي مونديال 2014 في البرازيل، تم مضاعفة المبلغ تقريبا ليصبح 70 مليون دولار، وفي المونديال الذي سينطلق في الـ14 من الشهر الجاري وصل مبلغ التعويض إلى 209 ملايين دولار.

ولا ترتبط قيمة المبلغ الذي سيحصل عليه النادي أو الأندية التي شارك اللاعب في صفوفها في آخر عامين بمشاركته في مباريات بالبطولة من عدمها، حيث سيحصل كل لاعب على ثمانية آلاف و530 دولارا عن كل يوم يقضيه في المونديال، ويتم حساب ذلك قبل بدء البطولة بأسبوعين وحتى بعد خروج المنتخب من المسابقة بيوم.

وذلك يعني أن اللاعب الذي سيصل لنهائي كأس العالم في 15 تموز المقبل سيكون قد أكمل 48 يوما، مما يعني أن النادي الذي يشارك اللاعب في صفوفه سيحصل على 409 آلاف و440 دولارا.

الأكثر استفادة

مانشستر سيتي الإنكليزي

أكثر الأندية استفادة من هذا الأمر هو مانشستر سيتي الإنكليزي، نظرا لمشاركة 16 من لاعبيه بتلك البطولة العالمية.

ريال مدريد الإسباني

يحتل ريال مدريد المرتبة الثانية حيث يشارك 15 لاعبا من لاعبيه في المونديال

برشلونة الإسباني

يأتي فريق برشلونة الإسباني بالمركز الثالث بمجموع 14 لاعبا مشاركاً في المونديال.

فيما يحتل كل من تشيلسي وتوتنهام الإنجليزيين وباريس سان جيرمان الفرنسي المرتبة الرابعة بمجموع 12 لاعبا مشاركاً في المونديال من كل فريق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.