تعرّفوا إلى قصة المدينة المرعبة المليئة بالدمى المشنوقة!

جاد محيدلي | 16 حزيران 2018 | 12:00

إذا كنتم تحبون خوض مغامرة مرعبة ومخيفة وإستثنائية، فإن هناك جزيرة بالمكسيك تعتبر المكان المناسب لذلك. وتقع هذه الجزيرة على بعد 28 كم جنويب مدينة مكسيكو وهي تشتهر بآلاف الألعاب والدمى التي تنتشر في كل الأماكن وتتدلى من الأشجار والأسلاك. فما قصة هذه المدينة المرعبة؟

تقول الأساطير إنه كانت هناك فتاة صغيرة على الجزيرة عثر على جثتها رجل يدعى جوليان سانتانا باريرا، ثم وجد في ما بعد دميتها غارقة في المياه، فعلّقها على الشجرة لإظهار الإحترام لها بعد وفاتها بظروف غامضة. وألقى الرجل اللوم على نفسه لعدم قدرته على إنقاذها وبقي على الجزيرة منعزلاً. وادعى لاحقاً أنه سمع خطى وصراخ امرأة في الظلام على الرغم من أن كوخه يقع في أعماق الغابات وعلى بعد أميال من المدن المسكونة، فأصبح على يقين بأن شبح الفتاة التي وجد جثتها عاد الى الجزيرة، ولهذا السبب بدأ بشنق وإعدام الدمى البلاستيكية حول الجزيرة من أجل إحلال السلام على روحها. وفي غضون 50 عاماً أصبحت الجزيرة بأكملها مزينة بآلاف الدمى التي أصبحت مخيفة بسبب فقدان بعض أجزاء جسمها. هذا الرجل توفي أيضاً في ظروف غامضة في عام 2001، وما زاد الأمر غرابة هو أن ابن أخيه وجد جثته في نفس المكان الذي وجدت فيه جثة الفتاة سابقاً.

ومنذ وفاة الرجل يقوم أقاربه بإدارة المنطقة التي تعرف الآن باسم "تشينامباس" والتي تحولت الى مكان سياحي يجذب مئات السياح من حول العالم. حتى إن الزوار باتوا يجلبون الدمى الخاصة بهم لتعليقها في المكان. ويشار الى أن موقع المكان يعتبر مخيفاً أيضاً، فالسياح يحتاجون الى ساعتين من الوقت عبر القوارب للوصول الى الجزيرة التي تحيط بها مناظر طبيعية خلابة.

الدمى المخيفة في الجزيرة فقدت بعضاً من أطرافها أو حتى فقدت أجسامها بالكامل، فتظهر على هيئة رأس متدلٍ من الشجرة، كما أن بعض الدمى تعرض للتلف والتآكل بسبب الهواء والعوامل المناخية والبعض الآخر مغطى بشبكات العنكبوت والحشرات، مما يزيد المشهد رعباً أكثر. وبحسب الزوار، فإن الدمى مسكونة وبعضها يتحرك أحياناً لكن بالطبع لا يوجد إثبات على ذلك.

هل تجرؤون على زيارة هذا المكان؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.