دراسة: الآثار الإيجابية للعطلة تتلاشى بعد 3 أيام

حمدي حجازي | 4 تموز 2018 | 11:00

جميعنا يعشق الحصول على عطلة من العمل أملاً في الاستجمام وقضاء وقت بعيداً عن الضغوطات والتوتر الذي يلازمنا يومياً طالما نذهب إلى العمل. وحسبما ذكر موقع جريدة "الديلي ميل" البريطانية، فإن الإجهاد في العمل لا يؤدي إلى إضعاف الأداء الوظيفي فحسب، بل قد يضر بالصحة العقلية والنفسية العامة.

 ووجدت دراسة جديدة لرابطة علماء الأمراض الأميركية أن الحصول على إجازة سيؤدي بالفعل إلى إعادة شحن طاقة الموظفين، مع مزيد من الطاقة والدوافع، وضغوط أقل، ولكن الأمر سيستغرق نحو ثلاثة أيام في المكتب ليختفي "التوهج".

ومن بين 1500 موظف يعملون بدوام كامل، استطلعت الرابطة آراءهم، وقال 68 في المائة إنهم عادوا إلى العمل من عطلاتهم بتشريعات أكثر صرامة. كما تراجعت مستويات الإجهاد وارتفعت نسبة التحفيز لدى 57 في المائة من الموظفين بمجرد عودتهم من العطلة وقال 66 في المائة إنهم استعادوا نشاطهم.

ويقول الدكتور ديفيد بالارد، الذي يرأس مركز التميز المؤسسي في APA: "يحتاج الناس إلى إجازة من العمل للتعافي من التوتر والوقاية من الإرهاق.. لكن الخصائص العلاجية لقضاء العطلة لا تعمل بشكل جيد إذا لم يشعر الناس بالراحة أو التشجيع على ترك العمل في المكتب".

وفي الولايات المتحدة، لا يطلب القانون من أرباب العمل منح العمال إجازة مدفوعة الأجر، لكن الجمعية تحثهم على القيام بذلك بأي شكل من الأشكال لحماية موظفيهم من الإرهاق والإجهاد غير المبرر.

يحصل العامل الأميركي العادي على 10 أيام فقط من الإجازة المدفوعة الأجر كل عام، بينما يخصص ضعف هذا العدد لنظرائهم الأوروبيين. ولا يؤدي الإجهاد في العمل إلى إضعاف الأداء الوظيفي فحسب، بل قد يضر بالصحة العقلية والنفسية العامة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.