كيف عطّل فوز الإنكليز اقتصاد البلد؟

غوى أبي حيدر | 4 تموز 2018 | 18:00

المونديال يضخ روحاً جميلة لمواطني الفرق الفائزة وكأنّه علاج نفسي سريع موقت لينسى الشعب همومه الكثيرة، قد نصبح ضحية كل رياضة ترفيهية لأنّها تلهينا عن مشاكلنا الواقعية، لكن لا يمكننا أن ننكر أننا بحاجة إلى جرعة من هذا الترفيه كي نفتعل السعادة ولو لبرهة!

تخيل معنا هذا السيناريو:



تأهل فريق بلدك إلى الدوري الـ16 في المونديال وفاز على كولومبيا بركلات الترجيح ليتأهل إلى الربع النهائي... هل ستذهب إلى العمل اليوم الثاني؟ 

طبعاً لا، لأنّ الاحتفال الوطني أهم من وظيفتك المملة، وقضاء الليل على الشارع أهم من إنهاء المطلوب منك!

هذا ما حصل مع الانكليز...

لكن طبعاً مع الكثير من الكحول وحالة سيئة من "هانغ أوفر". من دون الغوص بمجريات المباراة التي كانت سيدتها كولومبيا، هذا ما جرى خاف الكواليس مع أكثر شعب مجنون في المونديال (طبعاً بعد المصريين).


يقول أحد المغردين الإنكليز أنّ صباحاً كان القطار خالياً من الناس وشعر بوحدة غريبة، وهذا لأنّ الشعب يعاني حالة ما بعد الثمالة. وترجح الأرقام من جمعية البيرة والحانات البريطانية أنّ 6 ملايين غالون من الكحول اختفت في بريطانيا وهذا لأنّ أي مباراة مهمة كمباراة البارحة لا تكتمل من دون كحول ولأنّ الاحتفال يتطلب الأمر عينه! 

معذورين الجماعة!



بحسب الأرقام والاستطلاعات 5 ملايين لن يتمكنوا من الذهاب إلى العمل وهذا بسبب السكر المفرط، إضافة إلى معاناة بسبب الصداع... أي إنّ الاقتصاد الانكليزي اليوم سيأخذ قيلولة! وبحسب أحد المغردين، ما هو أكيد أنّ فقط 30% من الشعب يتذكر فوز الانكليز!

مبروك للإنكليز وشكراً على الروح الجميلة!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.