قصة "أطفال الكهف" تشغل بال العرب... وكأنها فيلم سينمائي!

جاد محيدلي | 9 تموز 2018 | 19:16

في قصة أشبه بأفلام السينما، إنتشر خبر "أطفال الكهف" التايلانديون حول العالم، وتحولت هذه الحكاية الخيالية الى حديث شغل الرأي العام ومواقع التواصل الإجتماعي، وبدأت تنتشر الكثير من الأسئلة التي تحتاج الى أجوبة... "كيف دخلوا الى الكهف؟ ما الطريقة التي سيتم إخراجهم بها؟ هل يبقى الجميع على قيد الحياة؟".

ولمن لا يعرف تفاصيل القصة، اختفى مجموعة من الصبية تتراوح أعمارهم بين 11 عاماً و16 عاماً مع مدربهم لكرة القدم البالغ من العمر 25 عاماً بعد تدريب في 23 حزيران في مدينة ماي ساي التي تقع في محافظة تشيانغ راي، شمال تايلاند. وعرف لاحقاً أنهم عالقون داخل أحد الكهوف الضخمة بعد أن هطلت أمطار غزيرة على المنطقة وفاضت المياه في الداخل. ووصف حاكم المنطقة عملية الإنقاذ بأنها "حرب مع المياه والزمن" لأن الأكسيجين في الكهف بدأ بالإنخفاض ونسبة المياه بدأت بالإرتفاع. تدريبات شاقة على مدار الساعة أجريت والعديد من الخطط وضعت، وبالفعل بدأ إنقاذ الأطفال وإخراجهم من الكهف واحداً تلو الآخر بعد أيام من الخوف والرعب. يشار الى أنه توفي عامل إنقاذ يدعى سامان كونان أثناء عمله في الكهف.

اللافت في هذه القصة الغريبة أنها تخطت حدود تايلاند وإنتشرت في العالم كله، حتى أنها شغلت بال الشعب العربي وتصدرت عناوين الأخبار عندنا. وفي مواقع التواصل الإجتماعي لم يختلف الأمر كثيراً، فانتشر هاشتاغ #إنقاذ_أطفال_الكهف الذي لقي تفاعلاً واسعاً ومشاركة كبيرة واحتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً. وعبّر الناشطون العرب، على الرغم من البعد الجغرافي وإختلاف الجنسيات، عن تضامنهم مع الأطفال التايلانديين وتمنياتهم بإخراجهم بسلام من هذا الكهف.

متابعة لحظة بلحظة

تساؤلات كثيرة

لقطات داخل الكهف

صورهم في كل مكان

خطة الإنقاذ المخيفة

هل تتحول القصة الى فيلم؟

حادثة يتعاطف معها العالم

الكل ينشر الأخبار بالتفاصيل

قصة عظيمة



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.