مغربية تغرس السكّين في قلب جارها وتدّعي أنه اغتصبها... ولكن!

جاد محيدلي | 10 تموز 2018 | 09:00

هزّت مدينة فاس المغربية جريمة بشعة أثارت الرأي العام، خاصة أن النقل كان شبه مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي التفاصيل، أقدمت امرأة في الثلاثين من عمرها على طعن شاب بسكّين أمام المارة، وفي قلب حي المصلى، الذي تقطن فيه، والقتيل كان جارها الذي يبلغ من العمر 25 عاماً. وما أثار استغراب الشارع المغربي هو أن المرأة كانت تتحدث أمام الكاميرا بشكل طبيعي وبدم بارد وكأن شيئاً لم يحدث.

القاتلة بررت تصرفها وقالت إنها تعرضت من قبل الشاب للاعتداء الجنسي والاغتصاب، وكانت تردد بالمغربية: "طعنني في قلبي وطعنته أيضاً في قلبه". وأشارت الى أنها رفعت دعوى قضائية ضده لكن المحكمة لم تنصفها، فقررت أن تأخذ حقها بيدها وتقتله. فقامت بغرس سكين في قلبه، لتتركه يغرق في دمائه، أمام ذهول أهل الحي.

في المقابل، استنكر كل سكان الحي هذه الجريمة واستغربوا سلوك جارتهم العدواني، وعبّروا في وسائل إعلام مغربية عن صدمتهم مما حصل في وضح النهار، منكرين تماماً أن يكونوا على علم بقصة الاغتصاب التي ادّعتها الجانية، وقالوا إن الشاب كان يستعد للزواج من إحدى الفتيات التي اختارتها له أمه، وشاعت أخبار تفيد أن الجانية كانت تنتظر أن يتزوج بها. بينما نفى آخرون العلاقة نهائياً، وأولهم والدته، التي قالت إنها لا تعرف أي شيء عما قالته المرأة التي قتلت ابنها. فيما رأى بعض المتعاطفين أن المرأة تعاني من بعض الاضطرابات النفسية، معتبرين أن هذا واضح من طريقة حديثها الهادئة وكيفية ارتكابها الجريمة.
يشار الى أن الجانية ما زالت قيد التحقيق، ولم تتبين بعد الدوافع الأساسية لهذا الفعل الإجرامي، الذي ترك صدمة وردود فعل متباينة بين صفوف الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا فيديوات للجانية والقتيل وجنازته.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.