أم توثق بصور مراحل ابنها قبل الإدمان وبعده... وهذه رسالتها!

جاد محيدلي | 12 تموز 2018 | 12:49

نشرت الأم والمصورة ميشيل غارسيا عدداً من الصور المروعة التي تعود الى ابنها كالي مايك أيوب، وذلك لتوجيه رسالة تحذيرية خطيرة الى الشباب. صور "قبل وبعد" انتشرت بشكل كبير في مواقع التواصل الإجتماعي وسلّطت الضوء على الآثار الكارثية التي قد تحدث لأي شخص في حال سلك طريقاً خاطئاً. وفي التفاصيل، قالت غارسيا إنها ذهبت للقاء إبنها الذي ترك المنزل، وعندما وصلت الى المقهى وجدته مستلقياً على الأرض وهو يرتدي ثياباً متسخة على أحد الأرصفة في كاليفورنيا. صدمت وحزنت وبدأت بإلتقاط الصور لإبنها الذي سقط جراء تعاطي المخدرات وقررت أن تنشر الصور مع قصتها لتنبيه الشباب.

وقالت عبر صفحاتها الخاصة في مواقع التواصل الإجتماعي: "قلبي ينكسر في كل مرة أرى فيها الصور، بكيت بشكل هستيري عندما رأيته ممدداً على الأرض بسبب سم المخدرات. ابني عانى من إضطراب الشخصية واضطراب ثنائي القطب وأصبح مدمناً على الميث والهيرويين في العام الماضي بعد إكتئابه بسبب إنفصال حبيبته عنه"، وأضافت:" بعد فترة من التعاطي طرد من وظيفته ثم ترك المنزل بعدما حاولت قدر الإمكان إبعاده عن المخدرات ثم حطّم سيارته وأصبح في الشارع. حاولت علاجه في عدة طرق وأخذته لمراكز متعددة ولكن دون جدوى".

غارسيا المصورة منذ زمن قررت "العض على جرحها" والتقاط مجموعة من الصور لإبنها وهو في حالة مذرية وفي ثياب متسخة، ثم قررت مشاركة هذه الصور مع الناشطين والرواد في مواقع التواصل الذين أبدوا تعاطفهم مع قصتها، بخاصة بعدما قالت بأن الهدف من الصور هو تحقيق الوعي في صفوف الشباب وإبعادهم عن المخدرات التي ستدمر حياتهم كما دمرت حياتها وحياة إبنها. وأنهت حديثها قائلة: "هو يصبح أسوأ كل 6 أشهر والنتيجة مخيفة. لا أريد لأي أهل أن يشاهدوا أطفالهم بالطريقة التي أنا رأيت إبني فيها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.