قصة أطفال الكهف في تايلاند... قريباً في هوليوود!

جاد محيدلي | 11 تموز 2018 | 18:00

إنشغل العالم كله بقصة أطفال الكهف التايلانديين، وعلامات استفهام كثيرة طرحت حول كيفية دخول 12 ولداً في فريق لكرة القدم ومدربهم الى كهف ضخم، وعدم تمكّنهم من الخروج. وبينما كان الملايين حول العالم يتابعون عملية إنقاذهم بعد أيام من المعاناة، كان أحد صانعي الأفلام الأميركية يتابع القصة بالتفاصيل.

مايكل سكوت، المدير التنفيذي ومؤسس شركة Pure flix Entertainment، تابع عملية إنقاذ الأطفال وقال لوسائل إعلام عالمية: "الشجاعة والبطولة التي شاهدتها كانت مصدر إلهام لا يصدق، ولهذا السبب لا بد من أن تتحول القصة الى فيلم. وهذه الفكرة ستكون بمثابة تكريم لكل شخص ساهم في عملية الإنقاذ ولكل طفل عانى في الكهف. الغطاسون أخبرونا قصصاً لا تصدّق". وما ساهم في إصدار هذا القرار هو أن زوجته مقربة من سامان كونان الذي عمل كمتطوع الى جانب رجال الإنقاذ ومن ثم توفي، أي أنه اطّلع على تفاصيل العملية وتأثر بوفاة كونان. كما قال سكوت إنه تحدث بالفعل مع بعض الغواصين الذين ساهموا في إنقاذ الأطفال، كما تواصل في تايلاند مع بعض عائلات الفتية الذين علقوا داخل الكهف.

سكوت أكد أن الفيلم الذي سيتم تصويره هو عبارة عن قصة ملهمة وخيالية، وأعلن أنه تواصل مع أحد كتاب السيناريو للبدء فعلياً في تحويل قضيتهم الى فيلم هوليوودي، وسيُنتج بالاشتراك مع شركة Kaos للإنتاج. ورأى سكوت أن عملية الإنقاذ من قبل الغواصين بالإضافة الى معاناة الأطفال ستجذب أهم المخرجين والممثلين العالميين، أما ميزانية الفيلم فتقدر حتى الآن بمبلغ يراوح بين 30 و60 مليون دولار.

يشار الى أن القصة الخيالية بدأت في 23 حزيران، حين اختفى فريق الأطفال لكرة القدم مع مدربهم. وعرف لاحقاً أنهم متواجدون داخل أحد الكهوف بعدما تساقطت الأمطار بغزارة وارتفع منسوب المياه في المكان ولم يتمكنوا من الخروج، والآن جميعهم أُنقذوا من الكهف وجرى إدخالهم الى المستشفيات لإجراء الاختبارات الطبية اللازمة والاطمئنان إلى صحتهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.