الجميع أكل الضرب في لبنان... هكذا خدعهم "الأمير السعودي المزيّف"

علي حمدان | 11 تموز 2018 | 17:00

"شاعرنا لهذه الليله تجلى على طور الابداع ، وابحر بشعره عبر محيطات الادب واصلاً الى انحاء شتى من العالم". بهذه الجملة بدأت احدى المجلات العربية حديثها عن الشاعر الامير طلال بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود. الاسم الذي جال وصال في لبنان، وتهافتت عليه معظم المواقع الاخبارية والفنية لاستضافته وأخذ مقابلات من "جلالته".

كيف لا وهو الذي تم تكريمه من قبل منتدى الفنانين المتحدين بالتعاون مع مركز طارق للتأهيل والتوحد وتنصيبه من قبلهم سفيراً للأمل! اضافة الى استضافته من قبل رئيس الجمهورية اللبنانية الاسبق أمين الجميل في دارته في بكفيا. الذي صرح بأنه معجب جداً بكافة أشعاره والمقالات السياسية لسموّه. 


قبل أن يقوم بجولة كاملة داخل قصر فخامة الرئيس، ويطّلع على بعض اللوحات الخاصة بالفنان التشكيلي قيصر الجميل. لكن يبدو أن فخامته نسي أن يطّلع ويسأل عن الشاعر القادم من بلاد الحرمَين، واكتفى فقط بقراءة بعض من كتاباته، أو اقتصرت معرفته به على صفحته على "فايسبوك" التي تضم حوالي 12 ألف متابع.

القليل من الاموال واصطحاب عدد من المرافقين، كانت كافية لتنصيبه أميراً أمام بعض السياسيين اللبنانيين، وبعض وسائل الاعلام الذين لم يكلفوا خاطرهم بالسؤال عنه في سفارة المملكة في لبنان، والتي بدورها صدمتهم ببيان تخبرهم فيه عن وجود شخص ينتحل شخصية الامير سلطان ويقابل شخصية سياسية مرموقة.

وبدأ منذ قليل ظهور معلومات في وسائل التواصل الاجتماعي تقول إن منتحل الشخصية هو شاب سوري يدعى فراس المغيزل، وهذا الفيديو سيتكفّل بعرض المقلب الكبير الذي وقع فيه بعض اللبنانيين. وبالعامية "تعيشوا وتاكلوا غيرا".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.