بعد مقتل "إسكوبار" البقاع... "جيشنا على حق"!

جاد محيدلي | 24 تموز 2018 | 17:20

توجهت الأنظار أمس في لبنان نحو بلدة الحمودية ــ قضاء بعلبك، التي تحولت الى ساحة حرب بعد ساعات من الاشتباكات تخللها إطلاق قذائف صاروخية أثناء تنفيذ الجيش مداهمات ومحاصرته عدداً من المطلوبين، ولا سيما علي زيد إسماعيل، ما أدى إلى مقتله بالإضافة الى 7 آخرين وتوقيف 41، بينهم 6 جرحى. ويعدّ علي زيد من أخطر تجار المخدرات، وهو من المطلوبين بما يقارب 3000 وثيقة ومذكرة قضائية من تجارة مخدرات وتزوير وإطلاق نار وغيره. وهذه المداهمة ليست الأولى، بل سبقتها عشرات المداهمات من دون التمكن من إلقاء القبض عليه. 

هذه العملية المهمة جداً للجيش اللبناني تعرضت لبعض الانتقادات، باعتبار أن عدد القتلى كبير والمطلوبين ليسوا إنتحاريين أو إرهابيين، وبالتالي لا يستحق الأمر إطلاق النار الكثيف وسقوط الضحايا. لكن هذا الكلام استدعى رداً من غالبية اللبنانيين الذين استنكروا التعرض للجيش وذكّروا بأن الدورية هي التي تعرضت لإطلاق النار أولاً وكان من الممكن أن يستشهد الجنود، كما حصل سابقاً واستشهد الرقيب الأول في قوى الأمن الداخلي إدمون سمعان أثناء المداهمة في الحمودية. بالإضافة الى ذلك، أكدوا أن العملية تستحق كل الجهود مهما كلّف الأمر، باعتبار أن زيد المعروف باسم "إسكوبار"، تيمناً بـ"بابلو إسكوبار" بارون المخدرات الكولومبي، كان المسؤول عن كل المخدّرات التي تُوزع في بيروت، أي أن في رقبته عدداً كبيراً من الضحايا والشباب.

وفي هذا الإطار، انتشر في موقع "تويتر" هاشتاغ #جيشك_على_حق الذي لقي تفاعلاً واسعاً ومشاركة كبيرة، واحتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، حاصداً آلاف التعليقات والمشاركات. وتحت الهاشتاغ عبّر اللبنانيون عن تضامنهم مع الجيش ووقوفهم الى جانبه، معتبرين أن الفلتان الأمني لا يواجه الا بالقوة والصلابة.

دائماً وأبداً

إنتقاد لقتل المجرمين

القضاء على الفلتان

مع الجيش

بعيداً عن المزاح

الأمر لك

البقاع يستحق الأمن

إلى المزيد


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.