واحدة من أبشع "جرائم الشرف"... مقتل العروس وموت الأب وسجن الأخ!

علي حمدان | 5 آب 2018 | 10:00

صدق نزار قباني حينما قال: "لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية"، فهذه العبارة تختصر واقعاً مريراً وأليماً يعيشه عالمنا العربي، الذي تتنافس معظم شعوبه في ما بينها على لقب الاكثر جهلاً. هذه الشعوب التي لم تستطع الخروج من جلباب الحقبة الجاهلية حتى يومنا هذا. ولا تزال تعتبر المرأة سلعة رخيصة تباع وتشترى وتحاكم وتقتل لسبب أو بلا سبب.

"عروس النجف"، هو الاسم الذي أطلق على العروس العراقية التي قتلت على يد شقيقها، بعد أن ادّعى عريسها أنها ليست عذراء، لجهله بحالتها الخاصة طبيًا. فالعريس "الفحل" لم يتمكن من رؤية الدماء بعد أن قضى وقتاً مع زوجته. 

هذا الادعاء الجاهل نتج عنه موت والد الفتاة بجلطة قلبية مفاجئة بعد سماعه هذا الخبر، أما شقيقها فسوف يقضي بقية حياته خلف القضبان بعد أن ضربها بآلة حادة على رأسها. فالموت هو الحل الوحيد لغسل العار!

لكن يبدو أن والدة المغدورة هي الوحيدة التي تمالكت نفسها وتصرفت بروية، حيث نقل موقع "بغداد اليوم" أن أم المغدورة أصرت على فحص الجثة، لتكشف الحقيقة الصاعقة حيث تبين أن الفتاة كانت عذراء، وأن غشاء بكارتها من النوع المطاطي، الذي يستدعي تدخلًا جراحيًا لفضّه، أو يفض بصورة طبيعية عند الولادة. لترحل فتاة ذنبها الوحيد جهل زوج، وغباء أخ ومجتمع لا يرحم.







إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.