بعد إصابتها بالسرطان... إليسا أبكتنا وعلّمتنا درساً في البطولة!

جاد محيدلي | 8 آب 2018 | 12:00

تُلقب بـ"ملكة الإحساس"، لكن لم نتوقع يوماً أن إحساسها هذا يخفي وراءه الكثير من القوة والألم، لم نكن نعلم أن تلك الضحكة والنجومية تخفي وراءها أسراراً ومعاناة. غنّت أخيراً "الى كل اللي بيحبوني"، ولم يتوقع أحد أيضاً أن هذه الأغنية عبارة عن رسالة حقيقية وواقعية من إليسا الى كل شخص يحبها. صدر الفيديو كليب اليوم بعد طول انتظار، وإذ بصدمة تنزل كالصاعقة على جمهورها وكل شخص شاهد الفيديو. إليسا أصيبت بمرض السرطان!

للوهلة الأولى اعتقد كثيرون أنها توصل رسالة إنسانية عبر أغنيتها، كما فعلت مسبقاً في كليب "عكس اللي شايفينها" و "يا مرايتي"، لكن إليسا بالفعل كشفت عن إصابتها بمرض سرطان الثدي، ووثقت في الفيديو مراحل علاجها والأوقات الصعبة التي مرّت بها، وصولاً الى انتصارها على المرض الخبيث. الكليب الذي أخرجته أنجي جمّال بإبداع، تضمن أيضاً تسجيلات صوتية حقيقية لإليسا وهي تبكي وتروي تجربتها، كما سرد وقائع حقيقية حصلت معها، مثل سقوطها على المسرح في دبي قبل أشهر، الذي تبيّن أنه نتيجة مضاعفات صحية من العلاج. وفي نهاية الكليب وجهت إليسا رسالة لدعوة النساء الى إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر الذي قد ينقذ حياة أي إمرأة، فبحسب الدراسات، كل 1 من أصل 8 سيدات قد تصاب بهذا المرض.


بين الألم والحزن والفرح والقوة... مشاعر مختلطة تراودنا عند مشاهدة الفيديو، لكن النتيجة واحدة، إليسا انتصرت على المرض بقوة وإرادة، وكل إمرأة تحارب هذا الخبيث باستطاعتها الانتصار أيضاً. ولا يسعنا سوى شكر "ملكة الإحساس" على إحساسها وقوتها وعلى رسالتها التي قد تنقذ الكثير من النساء. إسم إليسا احتل مواقع التواصل الاجتماعي فور صدور الكليب، وفي موقع تويتر تحديداً تصدر إسمها المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً في لبنان وعدد من الدول العربية. محبوها بشكل خاص، والناشطون بشكل عام، تفاعلوا مع قصتها المؤثرة وكتبوا لها رسائل من القلب، متمنين لها الصحة والنجاح، ومعبرين عن صدمتهم لما كان مخفياً وراء إحساسها وضحكتها.

أبكت الجميع

رسالة الى كل السيدات

علمتنا درساً في البطولة

كل التقدير والتحية

ثورة إيجابية

قوية وجبارة

رسالة من القلب

الشكر لشجاعتها

دواء لمعالجة السرطان

الخبر الصادم

اليسا البطلة


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.