تأثيرات سلبية لمواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال

حمدي حجازي | 8 آب 2018 | 11:00

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية بغض النظر عن العمر أو الجنسية أو الديانة التي نتبعها في مختلف أماكن العالم.ولكن يبدو أن آثارها السلبية أشد خطراً على الأطفال حسبما أوضح موقع جريدة "الإندبندنت البريطانية"، ويترك لهم آثاراً لا يمكن علاجها بسهولة.

وأوضحت سوزان غرينفيلد، المدير السابق للمعهد الملكي لبريطانيا العظمى، أن وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو تجعل الأطفال غير قادرين على التواصل مع بعضهم بعضاً، والتفكير لأنفسهم، كما أنهم يبحثون باستمرار عن شيء يشغلهم.

وتتابع أن وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير سلبي في ما يتعلق بالنضج العقلي والعاطفي للأطفال، ويترك فيهم بعض الصفات الموجودة فيما بين سنة و3 سنوات مثل المخاطرة، والمهارات الاجتماعية الضعيفة، والهوية الذاتية الضعيفة.

وفي الوقت نفسه، أشارت دراسات أخرى إلى أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي واللعب على أقراص رقمية كانوا أكثر عرضة للمعاناة من الاكتئاب وانخفاض احترام الذات بالإضافة إلى أن كونهم أكثر نرجسية.

وكانت شركة فايسبوك قد تلقت خطاباً من خبراء رعاية الطفولة في الولايات المتحدة يطالبون فيها مالك الموقع مارك زوكربيرج، بإزالة تطبيق الفايسبوك لمحادثات الأطفال، واصفين إياه بالضارّ وغير المسؤول.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.