سفينة تعود إلى النرويج بعد 100 عام من انطلاقها في رحلة استكشافية!

حسام محمد | 8 آب 2018 | 13:00

عادت سفينة "مود" الشراعية للمستكشف النرويجي روالد أموندسن إلى مسقط رأسها في النرويج، بعد مئة عام على انطلاقها في رحلة إلى القطب الشمالي، بحسب ما أعلن القيّم على هذا المشروع. وانتشلت هذه السفينة التي تشكّل تذكارًا مهمًا من تذكارات الرحلات القطبية النرويجية، سنة 2016 من المياه في شمال كندا حيث غرقت في 1930 وبقيت في قاع البحر لمدّة 85 عامًا.

ونقل حطام "مود" بعد مغادرته غرينلاند في نهاية حزيران عبر شمال الأطلسي بواسطة مركبة كبيرة، ووصل إلى مرفأ بيرغن في شمال النرويج. وقال يان وانغارد المشرف على هذه العملية: "كانت الرحلة طويلة لكنها جرت على خير ما يرام". 

وبفضل تمويل 3 أشقاء نرويجيين، ستعرض سفينة "مود" في نهاية المطاف في بلدية أسكر (جنوب شرق) حيث وضعت في الخدمة سنة 1917.

وقال وانغارد: إن "روالد أموندسن شخصية تاريخية مهمة في النرويج، ونحن نرغب في تعريف الشعب النرويجي على قصة هذه الرحلة". وكان أموندسن أول رجل يبلغ القطب الجنوبي سنة 1911 وكان يريد الاستعانة بسفينة "مود" لسبر أغوار محيط أركتيكا من خلال تركها في المياه.

وسمحت هذه المهمة التي انطلقت في العام 1918 خصوصًا باستكشاف المعبر الشمالي الشرقي، موفّرة كمّا كبيرًا من المعلومات العلمية، غير أن إفلاس أموندسن أدّى إلى بيع السفينة لشركة خليج هادسن سنة 1925.

وبعد خمس سنوات، غرقت السفينة في خليج كامبريدج في إقليم نونافوت الكندي لترى سطح البحر بعد نحو 85 عاماً من غرقها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.