كويتية إنتقدت شاباً مصرياً لقراءته القرآن... فتغيرت حياته!

جاد محيدلي | 8 آب 2018 | 18:03

نشرت الكاتبة الكويتية، ليلى الأحمد، على صفحتها الخاصة في موقع تويتر، تغريدة انتقدت فيها عاملاً مصرياً كان يقرأ القرآن بصوت مرتفع أثناء عمله في موقف للسيارات. وقالت ليلى: "في الطابق الاول بمواقف السيارات اليوم، السيكورتي قاعد يقرأ القرآن بصوت عالي جداً، عباله في قندهار مو في مؤسسه حكوميه لها ضوابطها"، مضيفةً: "القرآن له طقوس حشيمه في قراءة محترمه تجل معانيه مو استهتار بكتاب الله في وسط ضجيج السيارات وناس رايحه وناس يايه".

تغريدة الكاتبة الكويتية عرضتها لموجة من الانتقادات وشن الناشطون هجوماً كبيراً عليها، منتقدين إنزاعجها من صوت القرآن، ومنددين تشبيه من يقرأ القرآن بسكان قندهار، واعتبروا أنها أساءت للشاب المصري عبر التشهير به ونشر صورته، وأساءت للمسلمين والقرآن. والموضوع لم يتوقف عند هذا الحد، فقام الناشطون بموقع تويتر بإطلاق هاشتاغ  #الشعب_الكويتي_ينتفض_للسكيورتي_المصري للدفاع عن العامل المصري الذي أصبح مشهوراً، كما أن حملة التضامن معه لم تنحصر في العالم الإفتراضي، بل تواصل معه عدد كبير من الكويتيين وأرسلوا له الورود والزهور.

وفي هذا الإطار، وبحسب وسائل إعلامية محلية، قامت سيدة كويتية بإرسال باقة ورد له كتب عليها "اعتذار من الشعب الكويتي".

كما قال رجل يدعى أحمد العنزي بأنه سيكرّم الشاب المصري وسيساعده براتب شهر كامل. وبالفعل نشر صورة تضمنت مصحف، وظرف كتب عليه "راتب شهري"، بالإضافة الى باقة من العطور.

من جهة أخرى، غرّد أحمد حمد الديحاني، نائب الرئيس للاتحاد العام لعمال الكويت، بتغريدة جمعته مع العامل المصري قائلاً: "زرت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للاطمئنان على رجل الأمن التابع لشركة الرواد، وغير صحيح ما يتم تداوله عن نقله أو اتخاذ أي إجراء تأديبي بحقه لأنه يقرأ القرآن الكريم وغداً سينزل تصريح مفصل ورسمي حول هذا الأمر".

حملة التضامن مع الشاب المصري، الذي تغيّرت حياته وأصبح معروفاً ويُضرب به المثل، أثارت ضجة كبيرة في موقع تويتر، وتحت هاشتاغ #الشعب_الكويتي_ينتفض_للسكيورتي_المصري عبّر الناشطون الكويتيون عن وقوفهم في صف قارئ القرآن ضد الكاتبة الكويتية.

"هل كانت انزعجت من الموسيقى؟"

الوقوف مع الحق ضد الظلم

الإعتراض على تشبيهه بأهل قندهار

التقدير للشعب الكويتي


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.