مطلقة #مي_تو متحرشة... قاصر يفضح الممثلة الإيطالية!

غوى أبي حيدر | 24 آب 2018 | 17:00

بعدما نفت الموضوع بشكل رسمي، اعترفت الممثلة الإيطالية والناشطة بحركة #مي_تو، آسيا أرجينتو، أنّه فعلاً جمعتها علاقة جنسية مع الممثل جيمي بينيت عندما كان قاصراً!



الممثلة كانت أول من أطلق حملة #مي_تو وهذا بعد أن تشجعت وفضحت الممثل المتحرش هارفي واينستين العام الماضي. وبحسب صحيفة The New York Times، بينيت هدد أرجينتو بفضحها لأنّ الحملة أيقظت ذكريات مؤلمة، غير أنّ الممثلة عرضت عليه 380 ألف دولار مقابل السكوت.

القصة الكاملة



القصة تعود للحياة بعد أن نشر الموقع المعني بكشف الفضائح، TMZ، صور تظهر الإثنين بالسرير ورسائل نصية تؤكد انخراط أرجينتو بعلاقة جنسية مع القاصر. وبحسب الموقع، العلاقة تمت عندما دعت أرجينتو الشاب إلى فندق الريتز كارلتون في كاليفورنيا من أجل مناقشة دوره في فيلمها "The Heart is Deceitful Above All Things" وهناك ، قدمت له الكحول وأغرته لممارسة الجنس معها وطلبت منه أن يصورهما!

كان بينيت حينها يبلغ الـ17 من العمر، والسن القانونية لممارسة الجنس في كاليفورنيا 18 عاماً، أمّا أرجينتو، فكانت في الـ37 من عمرها، والشاب يقوم بدور ابنها في الفيلم. 

الشاب هو من أغرّها؟



بالرسائل التي نشرها موقع TMZ، تخبر آسيا صديقاً أنّ بينيت قفز عليها وأخبرها أنّه يحلم بممارسة الجنس معها منذ أن كان يبلغ من العمر 12 عاماً وهي وافقت على الأمر من دون أن تعلم أنّه قاصر. وتضيف الممثلة الإيطالية أنّها عرضت 380 ألف دولار لتجنب أي طاقة سلبية أو مشاكل قضائية، خصوصاً أنّ حبيبها في ذلك الوقت كان يعاني من الكآبة وانتحر لاحقاً. 

كيف كان دورها فعالاً في حملة "مي تو"؟



آسيا كانت من الممثلات الرائدات بحملة "مي تو" وكانت أول من فضح ما جرى معها عندما كانت شابة. وجهت كلمة لهارفي في مهرجان "كان" وأطلقت عليه أقسى الألقاب وسردت بشاعة ما وجهته.

هذه الفضيحة لا تنكر أنّها فعلاً ضحية التحرش، ولا تقلل من شأن الحملة التي اعتبرت خطوة رائدة في الحركة النسوية العالمية! رغم بشاعة الأمر، فضيحة كهذه يجب ألا تُستغل لنشر الفكر الذكوري أو دعم أي مبرر للتحرش أو حتى تقليل من شأن ضحايا التحرش كافةً! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.